فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
أ. اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القراءة، إلا كلاماً يضطر إليه، وليمتثل قول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون} [الأعراف:204]، وليقتد بابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنه كان إذا قرأ القرآن لا يتكلَّم حتى يفرغ منه».
ب. العبث باليد وغيرها، فإنه يُناجي ربه سبحانه وتعالى، فلا يعبث بين يديه.
ج. النظر إلى ما يُلهي ويُبدد الذِّهن، وأقبح من هذا كلِّه النَّظر إلى ما لا يجوز النظر إليه كالأمرد وغيره، ولأنه في معنى المرأة، بل رُبّما كان بعضهم أو كثير منهم أحسن من كثير من النساء، ويتمكن من أسباب الريبة فيه، ويتسهل من طرق الشر في حقّه ما لا يتسهل في حق المرأة، فكان تحريمه أولى.
وأما النظر إليه في حال البيع والشراء والأخذ والإعطاء والتطبب والتعليم ونحوها من مواضع الحاجة فجائز للضرورة، لكن يقتصر الناظر على قدر الحاجة، ولا يديم النظر من غير ضرورة.
وكذا المعلم إنما يُباح له النظر الذي يحتاج إليه، ويحرم عليهم كلّهم في كلّ الأحوال النظرة بشهوة، ولا يختص هذا بالأمرد، بل يحرم على كلِّ مكلَّف النَّظر بشهوة إلى كلِّ أحد رجلاً كان أو امرأةً، محرماً كانت المرأة أو غيرها، إلا الزوجة.
ب. العبث باليد وغيرها، فإنه يُناجي ربه سبحانه وتعالى، فلا يعبث بين يديه.
ج. النظر إلى ما يُلهي ويُبدد الذِّهن، وأقبح من هذا كلِّه النَّظر إلى ما لا يجوز النظر إليه كالأمرد وغيره، ولأنه في معنى المرأة، بل رُبّما كان بعضهم أو كثير منهم أحسن من كثير من النساء، ويتمكن من أسباب الريبة فيه، ويتسهل من طرق الشر في حقّه ما لا يتسهل في حق المرأة، فكان تحريمه أولى.
وأما النظر إليه في حال البيع والشراء والأخذ والإعطاء والتطبب والتعليم ونحوها من مواضع الحاجة فجائز للضرورة، لكن يقتصر الناظر على قدر الحاجة، ولا يديم النظر من غير ضرورة.
وكذا المعلم إنما يُباح له النظر الذي يحتاج إليه، ويحرم عليهم كلّهم في كلّ الأحوال النظرة بشهوة، ولا يختص هذا بالأمرد، بل يحرم على كلِّ مكلَّف النَّظر بشهوة إلى كلِّ أحد رجلاً كان أو امرأةً، محرماً كانت المرأة أو غيرها، إلا الزوجة.