فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
والسنة أن يقرأ في صلاة الجمعة في الركعة الأولى سورة الجمعة بكمالها، وإن شاء {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى:1]، وفي الثانية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة} [الغاشية:1] فكلاهما صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليتجنب الاقتصار على البعض.
والسُّنةُ في صلاة العيد في الركعة الأولى سورة {ق} [ق:1]، وفي الثانية: سورة الساعة بكمالها، وإن شاء سبح، وهل أتاك فكلاهما صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليجتنب الاقتصار على البعض.
ويقرأ في ركعتي سنة الفجر بعد الفاتحة الأولى: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} [الكافرون:1]، وفي الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} [الإخلاص:1]، وإن شاء قرأ في الأولى {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة:136] الآية، وفي الثانية: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران:64]، ويقرأ في سنة المغرب: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} ... {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، ويقرأ بهما أيضاً في ركعتي الطواف وركعتي الاستخارة.
ويقرأ من أوتر بثلاث ركعات في الركعة الأولى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، وفي الثانية: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون}، وفي الثالثة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، والمعوذتين.
والسُّنةُ في صلاة العيد في الركعة الأولى سورة {ق} [ق:1]، وفي الثانية: سورة الساعة بكمالها، وإن شاء سبح، وهل أتاك فكلاهما صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليجتنب الاقتصار على البعض.
ويقرأ في ركعتي سنة الفجر بعد الفاتحة الأولى: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} [الكافرون:1]، وفي الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} [الإخلاص:1]، وإن شاء قرأ في الأولى {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة:136] الآية، وفي الثانية: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران:64]، ويقرأ في سنة المغرب: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} ... {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، ويقرأ بهما أيضاً في ركعتي الطواف وركعتي الاستخارة.
ويقرأ من أوتر بثلاث ركعات في الركعة الأولى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، وفي الثانية: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون}، وفي الثالثة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، والمعوذتين.