فقه أهل العرلق وحديثهم - محمد زاهد الكوثري
فقه أهل العرلق وحديثهم
33- الحافظ أبو محمد عبد اللّه بن محمد الحارثي البخاري، المتوفى سنة .34، له مناقب أبي حنيفة، وله مسند أبي حنيفة أيضاً أكثر فيه جداً من سَوْق طرق الحديث، وقد أكثر ابن مندة الرواية عنه، وكان حسن الرأي فيه، وقد تكلم فيه أناس بتعصب، وأكثر ما يرمونه به إكثاره من الرواية عن النجيرمي، أباء بن جعفر، في مسند أبي حنيفة، ولم ينتبهوا إلى أن روايته عنه ليس في أحاديث ينفرد هو بها، بل فيما له مشارك فيه، كما فعل مثل ذلك الترمذي في محمد بن سعيد المصلوب، والكلبي، لكن قاتل اللّه التعصب، يُعمي ويُصم. راجع "الجواهر"، و" تعجيل المنفعة".
34- الحافظ أبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي، صاحب التصانيف، المتوفى سنة 351، قال الخطيب: عامة شيوخنا يوثقونه. قال الحسن بن الفرات: حدث به به اختلاط قبل وفاته بسنتين.
35- الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصَّاص، المتوفى سنة 370، كان إماماً في الأصول، والفقه، والحديث. كان جيد الاستحضار لأحاديث أبي داود، وابن أبي شيبة وعبد الرزاق، والطيالسي: يسوق بسنده ما شاء منها في أي موضع شاء، وكتابه "الفصول في الأصول" وشروحه على مختصر الطحاوي، والجامع الكبير، وكتابه في "أحكام القرآن" مما يقضي له بالبراعة التي لا تلحق، وقوة معرفته بالرجال تظهر من كلامه في أدلة الخلاف.
36- الحافظ محمد بن المظفر بن موسى البغدادي، المتوفى سنة 379، وهو مؤلف مسند أبي حنيفة، وكان الدارقطني يُجِله، وهو من أعيان الحفاظ، راجع "الطبقات".
37- الحافظ أبو نصر أحمد بن محمد الكلاباذي، المتوفى سنة 378، مؤلف رجال البخاري، وكان الدارقطني يرضى فهمه، وهو كان أحفظ من كان بما وراء النهر في زمانه، راجع "الطبقات".
38- أبو حامد أحمد بن الحسين المروزي، المعروف بابن الطبري، المتوفى سنة 367، كان متقناً في الحديث والرواية، راجع "الجواهر".
34- الحافظ أبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي، صاحب التصانيف، المتوفى سنة 351، قال الخطيب: عامة شيوخنا يوثقونه. قال الحسن بن الفرات: حدث به به اختلاط قبل وفاته بسنتين.
35- الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصَّاص، المتوفى سنة 370، كان إماماً في الأصول، والفقه، والحديث. كان جيد الاستحضار لأحاديث أبي داود، وابن أبي شيبة وعبد الرزاق، والطيالسي: يسوق بسنده ما شاء منها في أي موضع شاء، وكتابه "الفصول في الأصول" وشروحه على مختصر الطحاوي، والجامع الكبير، وكتابه في "أحكام القرآن" مما يقضي له بالبراعة التي لا تلحق، وقوة معرفته بالرجال تظهر من كلامه في أدلة الخلاف.
36- الحافظ محمد بن المظفر بن موسى البغدادي، المتوفى سنة 379، وهو مؤلف مسند أبي حنيفة، وكان الدارقطني يُجِله، وهو من أعيان الحفاظ، راجع "الطبقات".
37- الحافظ أبو نصر أحمد بن محمد الكلاباذي، المتوفى سنة 378، مؤلف رجال البخاري، وكان الدارقطني يرضى فهمه، وهو كان أحفظ من كان بما وراء النهر في زمانه، راجع "الطبقات".
38- أبو حامد أحمد بن الحسين المروزي، المعروف بابن الطبري، المتوفى سنة 367، كان متقناً في الحديث والرواية، راجع "الجواهر".