فقيد العلم والدين العلامة محمد راغب الطباخ الحلبي - محمد زاهد الكوثري
فقيد العلم والدين العلامة محمد راغب الطباخ الحلبي
بسم الله الرحمن الرحيم
انتقل إلى رحمة الله فى أواخر رمضان المبارك سنة 1370 فضيلة الأستاذ الكبير العلامة عالم الديار الحلبية ومؤرخها البارع الشيخ محمد راغب الطباخ بعد أن قضى ?? سنة من عمره العامر بالصلاح والتقوى وخدمة
العلم تدريسا وإلقاء، وتأليفا وإملاء، وقد حزن حزنا عميقا عارفو فضله رجال الأمة في شتى الأقطار، فندعو الله عز وجل أن يتغمده برضوانه ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه وتلامذته وإخوانه هنا وهناك الصبر والسلوان، ويعوض عنه من يقوم مقامه فى خدمة الدين والعلم بكل إتقان.
أركان المجمع العلمي العربي بدمشق وممن يؤازر جمعية إحياء المعارف النعمانية في حيدر آباد الدكن.
مقالات الكوثرى ومؤلفاته في غاية الكثرة، ومن أهمها إعلام النبلاء في تاريخ حلب الشهباء فى سبعة مجلدات قد جمع وأوعى ما يتعلق بتلك البلاد فأجاد وأفاد، وكتابه «الثقافة الإسلامية من أواخر مؤلفاته، وهو أيضا بالغ النفع، واختصاره للأثبات الحلبية نافع فى بابه، وأغلب مؤلفاته مطبوع، وأما ما أحياه من مفاخر السلف بالطبع والنشر ففى غاية الكثرة، وقد أصدر بعض المجلات في حلب عدداً خاصا بمناسبة وفاته أعلى الله سبحانه مقامه في الجنة وسامحه وإيانا
انتقل إلى رحمة الله فى أواخر رمضان المبارك سنة 1370 فضيلة الأستاذ الكبير العلامة عالم الديار الحلبية ومؤرخها البارع الشيخ محمد راغب الطباخ بعد أن قضى ?? سنة من عمره العامر بالصلاح والتقوى وخدمة
العلم تدريسا وإلقاء، وتأليفا وإملاء، وقد حزن حزنا عميقا عارفو فضله رجال الأمة في شتى الأقطار، فندعو الله عز وجل أن يتغمده برضوانه ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه وتلامذته وإخوانه هنا وهناك الصبر والسلوان، ويعوض عنه من يقوم مقامه فى خدمة الدين والعلم بكل إتقان.
أركان المجمع العلمي العربي بدمشق وممن يؤازر جمعية إحياء المعارف النعمانية في حيدر آباد الدكن.
مقالات الكوثرى ومؤلفاته في غاية الكثرة، ومن أهمها إعلام النبلاء في تاريخ حلب الشهباء فى سبعة مجلدات قد جمع وأوعى ما يتعلق بتلك البلاد فأجاد وأفاد، وكتابه «الثقافة الإسلامية من أواخر مؤلفاته، وهو أيضا بالغ النفع، واختصاره للأثبات الحلبية نافع فى بابه، وأغلب مؤلفاته مطبوع، وأما ما أحياه من مفاخر السلف بالطبع والنشر ففى غاية الكثرة، وقد أصدر بعض المجلات في حلب عدداً خاصا بمناسبة وفاته أعلى الله سبحانه مقامه في الجنة وسامحه وإيانا