كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف الفاء
أمّا بعد، بعد قولهم الحمد لله، وقد سبق في لفظ الاقتضاب. ويقول في المنتخب: فصل الخطاب هو الكلام الفصيح والواضح الذي يميّز الحقّ من الباطل، وكلمة أمّا بعد. والكلام المعجز «1» في نظمه مثل: البينة على المدعي واليمين على من أنكر.
الفصل المشترك:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند الرياضيين الحدّ المشترك وقد سبق.
فضل الدور:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
عند المنجمين قد مرّ في لفظ السّنة.
الفضلة:
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ، ، ،
بالضم وسكون الضاد المعجمة عند أهل العربية ما يقابل العمدة كالحال والمفعول ونحوهما مما ليس بجملة مستقلّة ولا ركن كلام، وهذا هو المتعارف فيما بينهم. وقد يطلق على ما يزيد على أصل المراد ولا يفوت المراد بحذفه، هكذا في الجلبى والأطول في بحث الإطناب في تعريف التتميم. والمراد بالفضلة في تعريف الجملة المفسّرة هو الثاني، وبعض النحاة يطلقها على النّصب وقد سبق في لفظ الإعراب.
الفضول:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند الصّوفية، مذكور في لفظ الحاجة «2».
الفضولي:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
لغة المنسوب إلى فضول بالضم، وهو في الأصل جمع فضل بمعنى الزيادة غلب على ما لا خير فيه، ويستعمل بما لا يعنيه، ولذا لم يردّ إلى الواحد عند النّسبة. وشرعا من ليس بوكيل كما قال المطرزي، وفيه أنّ هذا التعريف يصدق على الولي والأصيل، كذا في جامع الرموز في بيان حكم نكاح الفضولي.
الفطرة:
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ، ، ،
بالكسر وسكون الطاء في الحديث (وكلّ مولود يولد على الفطرة ثم أبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه) «3»، اختلفوا في معناها فيه. فقال قوم: الفطرة الخلقة من الفاطر الخالق وأنكروا أن يكون المولود يفطر على كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار، وإنّما يولد المولود على السّلامة في الأغلب خلقا وطبعا وهيئة ليس فيها إيمان ولا كفر ولا إنكار ولا معرفة، يعتقدون الإيمان أو غيره إذا ميّزوا. واحتجوا بقوله في الحديث (كما تنتج البهيمة) «4» الحديث. فالأطفال حين الولادة كالبهائم السليمة فلمّا بلغوا استهونهم الشيطان فكفر أكثرهم إلّا من عصمه الله تعالى، ولو فطروا على الإيمان أو الكفر في أول أمرهم لما انتقلوا عنه أبدا، فقد نجدهم مؤمنين ثم يكفرون ثم يكونون كافرين ثم يؤمنون، ويستحيل أن يكون الطفل في وقت ولادته يعقل شيئا لأنّ الله تعالى أخرجهم في حال لا يفقهون معها شيئا، فمن لا
__________
(1) ودر منتخب ميگويد فصل الخطاب كلامى كه فصيح وروشن باشد وفرق كننده بود ميان حق وباطل وكلمه أمّا بعد وكلام معجز نظام.
(2) نزد صوفيه در لفظ حاجت مذكور شد.
(3) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، ح 139، 2/ 208.
(4) مسند احمد، 2/ 233.
الفصل المشترك:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند الرياضيين الحدّ المشترك وقد سبق.
فضل الدور:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
عند المنجمين قد مرّ في لفظ السّنة.
الفضلة:
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ، ، ،
بالضم وسكون الضاد المعجمة عند أهل العربية ما يقابل العمدة كالحال والمفعول ونحوهما مما ليس بجملة مستقلّة ولا ركن كلام، وهذا هو المتعارف فيما بينهم. وقد يطلق على ما يزيد على أصل المراد ولا يفوت المراد بحذفه، هكذا في الجلبى والأطول في بحث الإطناب في تعريف التتميم. والمراد بالفضلة في تعريف الجملة المفسّرة هو الثاني، وبعض النحاة يطلقها على النّصب وقد سبق في لفظ الإعراب.
الفضول:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند الصّوفية، مذكور في لفظ الحاجة «2».
الفضولي:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
لغة المنسوب إلى فضول بالضم، وهو في الأصل جمع فضل بمعنى الزيادة غلب على ما لا خير فيه، ويستعمل بما لا يعنيه، ولذا لم يردّ إلى الواحد عند النّسبة. وشرعا من ليس بوكيل كما قال المطرزي، وفيه أنّ هذا التعريف يصدق على الولي والأصيل، كذا في جامع الرموز في بيان حكم نكاح الفضولي.
الفطرة:
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ، ، ،
بالكسر وسكون الطاء في الحديث (وكلّ مولود يولد على الفطرة ثم أبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه) «3»، اختلفوا في معناها فيه. فقال قوم: الفطرة الخلقة من الفاطر الخالق وأنكروا أن يكون المولود يفطر على كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار، وإنّما يولد المولود على السّلامة في الأغلب خلقا وطبعا وهيئة ليس فيها إيمان ولا كفر ولا إنكار ولا معرفة، يعتقدون الإيمان أو غيره إذا ميّزوا. واحتجوا بقوله في الحديث (كما تنتج البهيمة) «4» الحديث. فالأطفال حين الولادة كالبهائم السليمة فلمّا بلغوا استهونهم الشيطان فكفر أكثرهم إلّا من عصمه الله تعالى، ولو فطروا على الإيمان أو الكفر في أول أمرهم لما انتقلوا عنه أبدا، فقد نجدهم مؤمنين ثم يكفرون ثم يكونون كافرين ثم يؤمنون، ويستحيل أن يكون الطفل في وقت ولادته يعقل شيئا لأنّ الله تعالى أخرجهم في حال لا يفقهون معها شيئا، فمن لا
__________
(1) ودر منتخب ميگويد فصل الخطاب كلامى كه فصيح وروشن باشد وفرق كننده بود ميان حق وباطل وكلمه أمّا بعد وكلام معجز نظام.
(2) نزد صوفيه در لفظ حاجت مذكور شد.
(3) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، ح 139، 2/ 208.
(4) مسند احمد، 2/ 233.