كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف النون
النّوم المتململ:
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ،
هو أن يكون بين النوم واليقظة هكذا في التلويح وغيره.
النّيّة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالكسر وتشديد الياء لغة عبارة عن انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضرر حالا أو مآلا، والشرع خصّصها بالإرادة المتوجّهة نحو الفعل ابتغاء لوجه الله أو امتثالا لحكمه. فمن فعل نائما أو غافلا ففعله معطّل مهمل يماثل أفعال الجماد.
ومن أتى طاعة رياء أو طمعا في عطاء دنيوي أو توقّعا لثناء عاجل أو تخلّصا عن تعنيف الناس فهو مزوّر، كذا قال البيضاوي. وقيل النّيّة لغة العزم وشرعا القصد إلى الفعل لله تعالى. وقيل النّيّة عزم القلب إلى الشيء فهما أي النية والعزم متحدان معنى. فالنية عبارة عن توجّه تام قلبي بحيث يستقرّ القلب على أمر. وقيل النّيّة عبارة عن استقرار القلب على أمر مطلوب وتوجّه تام وميل كمال بطريق القصد إلى أمر مطلوب، فهذا احتراز عن التوجّه الذي صدر عن رجل مثلا أن ينتقل من مكان إلى مكان فإنّ هذا الانتقال لا يسمّى نيّة بل توجّها وميلا، وكذا الأكل والشرب بطريق العادة. وقيل ينفسخ النية كقول علي: كرم الله وجهه: عرفت الله بفسخ العزائم. وقيل النّيّة شرعت تمييزا للعبادة عن العادة، هكذا يستفاد من العيني والكرماني والعارفية. وفي الصّحائف: يقول في الصحيفة الثالثة: النّيّة هي الإرادة الباعثة للقدرة المنتهضة عن المعرفة. وهي على ثلاث مراتب:
الأولى: الصافية وهي التي باعثها فقط لقاء الله.
الثانية: الكدرة وهي التي باعثها الرّياء وطلب الجاه والدنيا.
والثالثة: الممتزجة وهي مراتب مختلفة.
(ولكلّ درجات ممّا عملوا) «1».
نيسان:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] '
اسم شهر في التّقويم الرّومي «2».
نيسن:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
اسم شهر في التّقويم اليهودي «3».
__________
(1) ودر صحائف در صحيفه سوم ميگويد النية هي الإرادة الباعثة للقدرة المنتهضة عن المعرفة واو را سه مرتبة است اوّل صافي آنكه باعث وى جز لقاء خدا نبود دوم كدر كه باعث او مرائي است يعني رياء بران مىرد وطلب جاه ودنيا مىرد سوم ممتزج وان را مراتب بسيار است ولكل درجات مما عملوا.
(2) نيسان نام ماهى است در تاريخ روم.
(3) نيسن نام ماهى است در تاريخ يهود.
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ،
هو أن يكون بين النوم واليقظة هكذا في التلويح وغيره.
النّيّة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالكسر وتشديد الياء لغة عبارة عن انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضرر حالا أو مآلا، والشرع خصّصها بالإرادة المتوجّهة نحو الفعل ابتغاء لوجه الله أو امتثالا لحكمه. فمن فعل نائما أو غافلا ففعله معطّل مهمل يماثل أفعال الجماد.
ومن أتى طاعة رياء أو طمعا في عطاء دنيوي أو توقّعا لثناء عاجل أو تخلّصا عن تعنيف الناس فهو مزوّر، كذا قال البيضاوي. وقيل النّيّة لغة العزم وشرعا القصد إلى الفعل لله تعالى. وقيل النّيّة عزم القلب إلى الشيء فهما أي النية والعزم متحدان معنى. فالنية عبارة عن توجّه تام قلبي بحيث يستقرّ القلب على أمر. وقيل النّيّة عبارة عن استقرار القلب على أمر مطلوب وتوجّه تام وميل كمال بطريق القصد إلى أمر مطلوب، فهذا احتراز عن التوجّه الذي صدر عن رجل مثلا أن ينتقل من مكان إلى مكان فإنّ هذا الانتقال لا يسمّى نيّة بل توجّها وميلا، وكذا الأكل والشرب بطريق العادة. وقيل ينفسخ النية كقول علي: كرم الله وجهه: عرفت الله بفسخ العزائم. وقيل النّيّة شرعت تمييزا للعبادة عن العادة، هكذا يستفاد من العيني والكرماني والعارفية. وفي الصّحائف: يقول في الصحيفة الثالثة: النّيّة هي الإرادة الباعثة للقدرة المنتهضة عن المعرفة. وهي على ثلاث مراتب:
الأولى: الصافية وهي التي باعثها فقط لقاء الله.
الثانية: الكدرة وهي التي باعثها الرّياء وطلب الجاه والدنيا.
والثالثة: الممتزجة وهي مراتب مختلفة.
(ولكلّ درجات ممّا عملوا) «1».
نيسان:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] '
اسم شهر في التّقويم الرّومي «2».
نيسن:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
اسم شهر في التّقويم اليهودي «3».
__________
(1) ودر صحائف در صحيفه سوم ميگويد النية هي الإرادة الباعثة للقدرة المنتهضة عن المعرفة واو را سه مرتبة است اوّل صافي آنكه باعث وى جز لقاء خدا نبود دوم كدر كه باعث او مرائي است يعني رياء بران مىرد وطلب جاه ودنيا مىرد سوم ممتزج وان را مراتب بسيار است ولكل درجات مما عملوا.
(2) نيسان نام ماهى است در تاريخ روم.
(3) نيسن نام ماهى است در تاريخ يهود.