كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف السين
السّبل:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بفتح السين والباء الموحدة: عرق أحمر يظهر في العين كما في الصّراح «1». وقال الشيخ هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة والقرنية من انتساج شيء فيما بينهما كالدخان. قال العلامة: الأطباء لم يحققوا الكلام في السّبل حتى الشيخ مع جلالة قدره. والحقّ أنّه عبارة عن أجسام غريبة شبيهة بالعروق في غشاء رقيق متولّد على العين.
وفيه نظر، والحقّ ما قاله الشيخ كما حقّقه نفيس الملة والدين في شرح الأسباب والعلامات «2» كذا في بحر الجواهر.
السّبيل:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو الطريق والسّبل بضمتين الجمع. وسبيل الله الجهاد والحج وطلب العلم. وابن السبيل پسر راه يعني راه رونده وآينده. وهذه إضافة لازمة كابن الماء كذا في بعض كتب اللغة. وفي جامع الرموز في مصرف الزكاة سبيل الله وإن عمّ كلّ طاعة إلّا أنه خصّ بالغزو إذا أطلق كما في المضمرات. ولذا قال أبو يوسف المراد بالذين في سبيل الله في مصرف الزكاة منقطع الغزاة. وعن محمد أنّ المراد منقطع الحاج.
وقيل حملة القرآن. وقيل طلبة العلم.
الستائر:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
صور الأكوان لأنّها مظاهر الأسماء الإلهية تعرف من خلفها كما قال الشيباني «3»:
تجلّيت للأكوان خلف ستورها فنمت بما ضمّت عليه «4» الستائر كذا في البرجندي.
السّتر:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالكسر كلّ ما يحجبك عما يغنيك كعطاء «5» الكون والوقوف مع العادات والأعمال، كذا فيها.
السّترة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالضم وسكون المثناة الفوقانية في الأصل الستر، غلبت في الشرع على ما ينصبه المصلي بين يديه سواء ستر جسمه بتمامه أو لا، كذا في البرجندي.
الستور:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
تخصّ بالهياكل البدنية الإنسانية المرخاة بين عالم الغيب والشهادة والحقّ والخلق، كذا فيها.
الستوقة:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
ما غلب عليه غشه من الدراهم، والزّيف
__________
(1) بفتح السين والباء الموحدة رگ سرخ كه در چشم پديد آيد كما في الصراح.
(2) الاسباب والعلامات للشيخ الامام نجيب الدين محمد بن علي بن عمر السمرقندي (- 619 هـ) وقد شرحه المحقق برهان الدين نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب الكرماني (- 842 هـ) طبع في كلكتا 1826 م، 755 ص، 2 ج في لكنو 1296 هـ- 1879 م. حاجي خليفة، كشف الظنون، 1/ 77. البغدادي، هدية العارفين، 2/ 498 سركيس، معجم المطبوعات العربية والمعربة، ص 1864.
(3) هو عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس، من بني شيبان، لقب بالنابغة. توفي عام 125 هـ/ 743 م. شاعر بدوي من شعراء الأمويين. له ديوان شعر مطبوع. الاعلام 4/ 136، الأغاني 7/ 106.
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ج 1 929 الستوقة: ..... ص: 929
(3) هو عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس، من بني شيبان، لقب بالنابغة. توفي عام 125 هـ/ 743 م. شاعر بدوي من شعراء الأمويين. له ديوان شعر مطبوع. الاعلام 4/ 136، الأغاني 7/ 106.
(4) عليك (م).
(5) كغطاء (م).
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بفتح السين والباء الموحدة: عرق أحمر يظهر في العين كما في الصّراح «1». وقال الشيخ هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة والقرنية من انتساج شيء فيما بينهما كالدخان. قال العلامة: الأطباء لم يحققوا الكلام في السّبل حتى الشيخ مع جلالة قدره. والحقّ أنّه عبارة عن أجسام غريبة شبيهة بالعروق في غشاء رقيق متولّد على العين.
وفيه نظر، والحقّ ما قاله الشيخ كما حقّقه نفيس الملة والدين في شرح الأسباب والعلامات «2» كذا في بحر الجواهر.
السّبيل:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو الطريق والسّبل بضمتين الجمع. وسبيل الله الجهاد والحج وطلب العلم. وابن السبيل پسر راه يعني راه رونده وآينده. وهذه إضافة لازمة كابن الماء كذا في بعض كتب اللغة. وفي جامع الرموز في مصرف الزكاة سبيل الله وإن عمّ كلّ طاعة إلّا أنه خصّ بالغزو إذا أطلق كما في المضمرات. ولذا قال أبو يوسف المراد بالذين في سبيل الله في مصرف الزكاة منقطع الغزاة. وعن محمد أنّ المراد منقطع الحاج.
وقيل حملة القرآن. وقيل طلبة العلم.
الستائر:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
صور الأكوان لأنّها مظاهر الأسماء الإلهية تعرف من خلفها كما قال الشيباني «3»:
تجلّيت للأكوان خلف ستورها فنمت بما ضمّت عليه «4» الستائر كذا في البرجندي.
السّتر:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالكسر كلّ ما يحجبك عما يغنيك كعطاء «5» الكون والوقوف مع العادات والأعمال، كذا فيها.
السّترة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالضم وسكون المثناة الفوقانية في الأصل الستر، غلبت في الشرع على ما ينصبه المصلي بين يديه سواء ستر جسمه بتمامه أو لا، كذا في البرجندي.
الستور:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
تخصّ بالهياكل البدنية الإنسانية المرخاة بين عالم الغيب والشهادة والحقّ والخلق، كذا فيها.
الستوقة:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
ما غلب عليه غشه من الدراهم، والزّيف
__________
(1) بفتح السين والباء الموحدة رگ سرخ كه در چشم پديد آيد كما في الصراح.
(2) الاسباب والعلامات للشيخ الامام نجيب الدين محمد بن علي بن عمر السمرقندي (- 619 هـ) وقد شرحه المحقق برهان الدين نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب الكرماني (- 842 هـ) طبع في كلكتا 1826 م، 755 ص، 2 ج في لكنو 1296 هـ- 1879 م. حاجي خليفة، كشف الظنون، 1/ 77. البغدادي، هدية العارفين، 2/ 498 سركيس، معجم المطبوعات العربية والمعربة، ص 1864.
(3) هو عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس، من بني شيبان، لقب بالنابغة. توفي عام 125 هـ/ 743 م. شاعر بدوي من شعراء الأمويين. له ديوان شعر مطبوع. الاعلام 4/ 136، الأغاني 7/ 106.
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ج 1 929 الستوقة: ..... ص: 929
(3) هو عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس، من بني شيبان، لقب بالنابغة. توفي عام 125 هـ/ 743 م. شاعر بدوي من شعراء الأمويين. له ديوان شعر مطبوع. الاعلام 4/ 136، الأغاني 7/ 106.
(4) عليك (م).
(5) كغطاء (م).