كفاية الحيارى في الفتاوى المدللة من كتاب الطهارة - صلاح أبو الحاج
المبحث التّاسع الحيض والنّفاس والاستحاضة
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يجوز له أن يقرأ القرآن من حفظه أو عن مصحف إذا قلّب أوراقه بقلم أو غيره بدون لمس، ينظر: عمدة الرعاية 1: 131، والله أعلم.
673) فتوى
أدلة عدم جواز مس القرآن للمحدث
السؤال:
ما هي أدلة عدم جواز مسّ القرآن للمحدث؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: في المسألة أدلة كثيرة، ومنها:
قال - جل جلاله -: {لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ، تَنْزيلٌ مِنْ رَبِّ العَالمين} [الواقعة:79، 80]، قال النووي في المجموع 2: 86: ((فإن قالوا: المراد اللوح المحفوظ لا يمسه إلا الملائكة المطهرون ..... فالجواب: إن قوله تعالى: {تَنْزيل} ظاهر في إرادة القرآن لا يحمل على غيره إلا بدليل صحيح صريح ... وهو قول علي وسعد ابن أبي وقاص وابن عمر - رضي الله عنه - ولم يعرف لهم مخالف في الصحابة)).
والإجماع كما نص عليه النووي وابن قدامة وغيرهما، ففي الموسوعة الفقهية الكويتية16: 241: اتفق الفقهاء على أنه يحرم بالحدث مس المصحف بلا حائل، قال ابن قدامة: ((ولا يمس المصحف إلا طاهر يعني طاهراً من الحدثين جميعاً، روي هذا عن ابن عمر والحسن وعطاء وطاوس والشعبي
أقول وبالله التوفيق: يجوز له أن يقرأ القرآن من حفظه أو عن مصحف إذا قلّب أوراقه بقلم أو غيره بدون لمس، ينظر: عمدة الرعاية 1: 131، والله أعلم.
673) فتوى
أدلة عدم جواز مس القرآن للمحدث
السؤال:
ما هي أدلة عدم جواز مسّ القرآن للمحدث؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: في المسألة أدلة كثيرة، ومنها:
قال - جل جلاله -: {لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ، تَنْزيلٌ مِنْ رَبِّ العَالمين} [الواقعة:79، 80]، قال النووي في المجموع 2: 86: ((فإن قالوا: المراد اللوح المحفوظ لا يمسه إلا الملائكة المطهرون ..... فالجواب: إن قوله تعالى: {تَنْزيل} ظاهر في إرادة القرآن لا يحمل على غيره إلا بدليل صحيح صريح ... وهو قول علي وسعد ابن أبي وقاص وابن عمر - رضي الله عنه - ولم يعرف لهم مخالف في الصحابة)).
والإجماع كما نص عليه النووي وابن قدامة وغيرهما، ففي الموسوعة الفقهية الكويتية16: 241: اتفق الفقهاء على أنه يحرم بالحدث مس المصحف بلا حائل، قال ابن قدامة: ((ولا يمس المصحف إلا طاهر يعني طاهراً من الحدثين جميعاً، روي هذا عن ابن عمر والحسن وعطاء وطاوس والشعبي