كلمة عن حياة السيد محمد أمين الخانجي - محمد زاهد الكوثري
كلمة عن حياة السيد محمد أمين الخانجي
فيى استنهاض الهمم عن الأساتذة الأفذاذ حيث لا يصل إلى كبار الأساتذة إلى آحاد وأما الكتب فتصل إلى الأيدى كلها فتثمر ثمرتها عند أصحاب القابليات الفطرية.
وجملة ما طبعه من الكتب القيمة ما بين كبير فى مجلدات أو صغير في مجلد أو جزء تناهز أربعمائة كتاب ورسالة وما وقع بيده من المخطوطا النادرة لو دون لاستدرك على ما فى كشف الظنون مثله بل ما يزيد عليه بكثير، وكان رحمه الله - أمينا جدا ووجيها محترما جدا عند معارفه من أهل الشرق والغرب. ولم يخلف ثروة كبيرة بسبب كوارث انتابت ماليته لكن خلف ذكرى جميلة خالدة ما خلدت كتبه في البيئات العلمية.
وكانت معرفتي به منذ أربعين سنة وطول هذه المدة كان بيننا إخاء متين أزوره ويزورني، يعيرني أندر ما عنده لأطلع على ما فيه إشباعا لنهمتي، بل كثيرا ما كان يأخذ من المكتبات الخاصة مقابل رهن كبير بعض كتب مما كان يسمع تشوقى إليه فأقضى وطرى منه شاكرا، فضله، وكان لا يخلو من الاستئناس برأيي في بعض نوادر المخطوطات.
وكان يراجعنى فيما يشتبه فى أمره من الأعلام ونصوص بعض ما يطبعه من الكتب بين حين وآخر بدون أن تشوب هذه الصلة العلمية المديدة شائبة مادة، وكانت إعارته للكتب مقصورة على ما اشتراه منها لنفسه بنفسه، وأما في الصفقات التي يكون هو وسيطا فيها فلم يكن يعير شيئًا منها قائلا: يدى فيها يد أمانة لا أستطيع إعارتها إلا أن بينها كيت وكيت من النوادر، وهذا أدل دليل على مبلغ أمانته إزاء من لا يضن عليه بشيء عزيز لديه، وكان يحافظ على الوضوء
وجملة ما طبعه من الكتب القيمة ما بين كبير فى مجلدات أو صغير في مجلد أو جزء تناهز أربعمائة كتاب ورسالة وما وقع بيده من المخطوطا النادرة لو دون لاستدرك على ما فى كشف الظنون مثله بل ما يزيد عليه بكثير، وكان رحمه الله - أمينا جدا ووجيها محترما جدا عند معارفه من أهل الشرق والغرب. ولم يخلف ثروة كبيرة بسبب كوارث انتابت ماليته لكن خلف ذكرى جميلة خالدة ما خلدت كتبه في البيئات العلمية.
وكانت معرفتي به منذ أربعين سنة وطول هذه المدة كان بيننا إخاء متين أزوره ويزورني، يعيرني أندر ما عنده لأطلع على ما فيه إشباعا لنهمتي، بل كثيرا ما كان يأخذ من المكتبات الخاصة مقابل رهن كبير بعض كتب مما كان يسمع تشوقى إليه فأقضى وطرى منه شاكرا، فضله، وكان لا يخلو من الاستئناس برأيي في بعض نوادر المخطوطات.
وكان يراجعنى فيما يشتبه فى أمره من الأعلام ونصوص بعض ما يطبعه من الكتب بين حين وآخر بدون أن تشوب هذه الصلة العلمية المديدة شائبة مادة، وكانت إعارته للكتب مقصورة على ما اشتراه منها لنفسه بنفسه، وأما في الصفقات التي يكون هو وسيطا فيها فلم يكن يعير شيئًا منها قائلا: يدى فيها يد أمانة لا أستطيع إعارتها إلا أن بينها كيت وكيت من النوادر، وهذا أدل دليل على مبلغ أمانته إزاء من لا يضن عليه بشيء عزيز لديه، وكان يحافظ على الوضوء