مخالفات الإمام الموصلي في الطهارة من المختار والاختيار - صلاح أبو الحاج
المقدمة
2.عبارة الكتاب أَيسر في عرض المسائل من عبارات كتب الحنفية عادة، مما ييسر دراسته.
3.كثرة عناية المؤلف بالاستدلال بالمنقول من آيات وأحاديث وآثار، وهذه المنهجية لاقت اهتماماً ظاهراً في هذا الزمان.
وأهمية البحث: تكمن في ذكر مخالفات الإمام الموصلي في «المختار» و «الاختيار» الذي شاع وانتشر والتي خالف فيها المعتمد من المذهب؛ ليتنبّه الدارس له إلى عدم التسليم لكلّ ما فيه، وحتى يتعرّف على هذه المسائل، والأسباب التي أوصلته لهذا الاختيارات.
ومشكلة البحث: تكمن في الإجابة عن: هل للإمام الموصلي في مخالفات في طهارة «المختار» و «الاختيار» خالف فيها المعتمد من المذهب؟ وما هي المسائل التي خالف فيها؟ وما هو المعتمد في المذهب؟، وما هي الأسباب الداعية له لهذه المخالفة؟
ولم أقف على دراسةٍ سابقةٍ اهتمّت بجمع مخالفات الإمام الموصلي في «المختار».
والمنهج المتبع هو المنهج الاستقرائي في جمع المسائل من «الاختيار» «المختار»، ثم المنهج المقارن في مقارنتها بالمسائل الموجودة في كتب المذهب؛ ليتميّز موافقته أو مخالفته للمعتمد في المذهب، ثم المنهج التّحليلي للتعرّف على أسباب المخالفة للمذهب.
3.كثرة عناية المؤلف بالاستدلال بالمنقول من آيات وأحاديث وآثار، وهذه المنهجية لاقت اهتماماً ظاهراً في هذا الزمان.
وأهمية البحث: تكمن في ذكر مخالفات الإمام الموصلي في «المختار» و «الاختيار» الذي شاع وانتشر والتي خالف فيها المعتمد من المذهب؛ ليتنبّه الدارس له إلى عدم التسليم لكلّ ما فيه، وحتى يتعرّف على هذه المسائل، والأسباب التي أوصلته لهذا الاختيارات.
ومشكلة البحث: تكمن في الإجابة عن: هل للإمام الموصلي في مخالفات في طهارة «المختار» و «الاختيار» خالف فيها المعتمد من المذهب؟ وما هي المسائل التي خالف فيها؟ وما هو المعتمد في المذهب؟، وما هي الأسباب الداعية له لهذه المخالفة؟
ولم أقف على دراسةٍ سابقةٍ اهتمّت بجمع مخالفات الإمام الموصلي في «المختار».
والمنهج المتبع هو المنهج الاستقرائي في جمع المسائل من «الاختيار» «المختار»، ثم المنهج المقارن في مقارنتها بالمسائل الموجودة في كتب المذهب؛ ليتميّز موافقته أو مخالفته للمعتمد في المذهب، ثم المنهج التّحليلي للتعرّف على أسباب المخالفة للمذهب.