مصنفات الإمام أبي جعفر الطحاوى - محمد زاهد الكوثري
مصنفات الإمام أبي جعفر الطحاوى
الكتب المصرية. وله أيضا النوادر الفقهية في عشر أجزاء، وكتب النوادر والحكايات فى نحو عشرين جزءاً، وجزء في حكم أرض مكة وجزء في قسم الفئ والغنائم، وخمسة أجزاء في الرد على المدلسين لحسين بن على الكرابيسى الذى أعطى حجة لأعداء السنة بكتابه هذا حيث حاول فيه توهين الرواة من غير أهل الحجاز وكلمة أحمد في كتاب الكرابيسي هذا مذكورة فى شرح علل الترمذي لابن رجب.
وله أيضا جزآن فى الرد على عيسى بن أبان وجزء في الرد على أبي عبيد في النسب وجزآن فى اختلاف الروايات على مذهب الكوفيين، وجزء في الرزية، وله شرح الجامع الكبير للإمام محمد وشرح الجامع الصغير له أيضا، وكتاب المحاضر والسجلات وكتاب الوصايا والفرائض وكتاب التاريخ الكبير، وكتاب فى النحل وأحكامها وصفاتها وأجناسها وما روى فيها من خبر فى نحو أربعين جزءا، وكتاب مناقب أبي حنيفة وأصحابه في مجلد، والعقيدة المشهورة، وجزء فى التسوية بين حدثنا، وأخبرنا، وقد لخصه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وله كتاب سنن الشافعى جمع فيه ما سمعه من المزنى من أحاديث الشافعي، والشافعية يروون تلك الأحاديث بطريقه، وله غير ذلك.
وتلك شذرة من فضائل هذا الإمام الجليل وكتبه في حاجة إلى دراسة خاصة وبحث خاص، ولو كان مثل هذا العالم فى الغرب لندب أهل الشأن لتلك الدراسة وذلك البحث رجالا خاصة، بل نراهم يعملون هذا في بعض رجال الشرق. لكن أصبحنا بعداء عن تقدير مقادير الرجال أغنياء بما نستقى من أدمغتنا فقط عن البحث والتنقيب، ولو زاحمناهم في البحث والتعب وراء اجتلاء معارفنا وباعدناهم فى الموبقات وصنوف السقوط، لكان لنا شأن غير شأننا والله ولى
وله أيضا جزآن فى الرد على عيسى بن أبان وجزء في الرد على أبي عبيد في النسب وجزآن فى اختلاف الروايات على مذهب الكوفيين، وجزء في الرزية، وله شرح الجامع الكبير للإمام محمد وشرح الجامع الصغير له أيضا، وكتاب المحاضر والسجلات وكتاب الوصايا والفرائض وكتاب التاريخ الكبير، وكتاب فى النحل وأحكامها وصفاتها وأجناسها وما روى فيها من خبر فى نحو أربعين جزءا، وكتاب مناقب أبي حنيفة وأصحابه في مجلد، والعقيدة المشهورة، وجزء فى التسوية بين حدثنا، وأخبرنا، وقد لخصه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وله كتاب سنن الشافعى جمع فيه ما سمعه من المزنى من أحاديث الشافعي، والشافعية يروون تلك الأحاديث بطريقه، وله غير ذلك.
وتلك شذرة من فضائل هذا الإمام الجليل وكتبه في حاجة إلى دراسة خاصة وبحث خاص، ولو كان مثل هذا العالم فى الغرب لندب أهل الشأن لتلك الدراسة وذلك البحث رجالا خاصة، بل نراهم يعملون هذا في بعض رجال الشرق. لكن أصبحنا بعداء عن تقدير مقادير الرجال أغنياء بما نستقى من أدمغتنا فقط عن البحث والتنقيب، ولو زاحمناهم في البحث والتعب وراء اجتلاء معارفنا وباعدناهم فى الموبقات وصنوف السقوط، لكان لنا شأن غير شأننا والله ولى