معراج التقاة في إجابة مسائل الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرّابع واجبات الصلاة وسننها ومستحباتها
272) فتوى
ما يسن قراءته في الصلاة
السؤال:
ما هي السور التي كان يقرأها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الصلوات المكتوبة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يسن أن تكون السور من طوال المفصل في الفجر والمغرب، ومن الأوساط في العصر والعشاء، ومن القصار في المغرب.
فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «طُفت وراء الناس والنبي يصلي ويقرأ بالطور» في صحيح البخاري1: 267، وعن عمرو بن حريث: «أنَّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر: {وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَس} [التكوير:17]» في صحيح مسلم 1: 336، وعن قطبة بن مالك قال: «صليت وصلى بنا رسول الله فقرأ: {ق والقُرْآنُ المَجيدُ} حتى قرأ: {والنَّخْلُ بَاسِقَات} [ق: 10] قال: فجعلت أرددها ولا أدري ما قال) في صحيح مسلم1: 336.
وعن أبي سعيد الخدري: (كنّا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيامَه في الأُوليين من الظهرِ قدرَ {ألم تنزيل} السجدة) في صحيح مسلم1: 334.
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي كان يقرأ في الظهر والعصر
ما يسن قراءته في الصلاة
السؤال:
ما هي السور التي كان يقرأها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الصلوات المكتوبة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يسن أن تكون السور من طوال المفصل في الفجر والمغرب، ومن الأوساط في العصر والعشاء، ومن القصار في المغرب.
فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «طُفت وراء الناس والنبي يصلي ويقرأ بالطور» في صحيح البخاري1: 267، وعن عمرو بن حريث: «أنَّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر: {وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَس} [التكوير:17]» في صحيح مسلم 1: 336، وعن قطبة بن مالك قال: «صليت وصلى بنا رسول الله فقرأ: {ق والقُرْآنُ المَجيدُ} حتى قرأ: {والنَّخْلُ بَاسِقَات} [ق: 10] قال: فجعلت أرددها ولا أدري ما قال) في صحيح مسلم1: 336.
وعن أبي سعيد الخدري: (كنّا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيامَه في الأُوليين من الظهرِ قدرَ {ألم تنزيل} السجدة) في صحيح مسلم1: 334.
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي كان يقرأ في الظهر والعصر