مقام الكوثري ومقالاته للكوثري - محمد زاهد الكوثري
مقام الكوثري ومقالاته للكوثري
مع لا يأتى فى الاستدلال بأمور ذوقية أو وجدانية لا تقوم بمثلها حجة على الخصم، وإنما يأتى ببينات واضحة تقوم بمثلها حجة على رؤوس الأشهاد.
المعتقد كصخرة صماء، منتصر للماتريدية غاية هو متصلب في الانتصار، حارس متيقظ يذب عن حريم الحنيفية كل حملة شنعاء، ولا تجد لصارمه نبوة، ولا الجواده كبوة فى هذا الصدد، وهذا غاية ما يؤخذ عليه، ولكني أقول متمثلا:
وعيرني الواشون أنى أحبها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها أو أقول:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب وبالجملة فهذه أمهات خصائصه ومميزات مقالاته وكتاباته وتأليفاته ويطول بنا القول لو أخذنا في سرد شواهد وبينات من غضون رسائله ومؤلفاته.
وقد حان لى أن أشير إلى قطيرات ورشفات من بحر مقالاته بما يكون دليلا للسالك، وابتهاجا للقارئ الكريم، كل ذلك بإيجاز واختصار: هذه المقالات وصل إلى منها إلى ص 255 ولها بقية فيما أرى، لكن لا أدرى كم بقى منها مبدؤها بمقالة فى المصاحف ومنتهاها بمقالة في الصراع بين الوثنية والإسلام، وهذه خمس وخمسون مقالة بين طويلة وقصيرة كلها شاهد صدق على طول باع صاحبها في جميع علوم الإسلام، ومشاركته في الفنون سائر علماء الإسلام وبراعة يترقرق خلالها مهارته البديعة، وحسن تصرفه فى التعبيرات والتنبيه على مقاصد الشرع بكلام إمام محقق خبير بما في الزوايا، بصير بما فى الخبايا، حكيم متغلغل فى غايات الدين ومبادئه وأصول الدين الأساسية عدة مقالات منها كلامية وطائفة منها حديثية وبعضها في التفسير والقراءات، وبعضها فى الفقه وأصوله، كلها يرمى إلى غاية سامية فى دين الإسلام ويصادف الناظر في كل منها شيئا طريفا بديعا.
المعتقد كصخرة صماء، منتصر للماتريدية غاية هو متصلب في الانتصار، حارس متيقظ يذب عن حريم الحنيفية كل حملة شنعاء، ولا تجد لصارمه نبوة، ولا الجواده كبوة فى هذا الصدد، وهذا غاية ما يؤخذ عليه، ولكني أقول متمثلا:
وعيرني الواشون أنى أحبها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها أو أقول:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب وبالجملة فهذه أمهات خصائصه ومميزات مقالاته وكتاباته وتأليفاته ويطول بنا القول لو أخذنا في سرد شواهد وبينات من غضون رسائله ومؤلفاته.
وقد حان لى أن أشير إلى قطيرات ورشفات من بحر مقالاته بما يكون دليلا للسالك، وابتهاجا للقارئ الكريم، كل ذلك بإيجاز واختصار: هذه المقالات وصل إلى منها إلى ص 255 ولها بقية فيما أرى، لكن لا أدرى كم بقى منها مبدؤها بمقالة فى المصاحف ومنتهاها بمقالة في الصراع بين الوثنية والإسلام، وهذه خمس وخمسون مقالة بين طويلة وقصيرة كلها شاهد صدق على طول باع صاحبها في جميع علوم الإسلام، ومشاركته في الفنون سائر علماء الإسلام وبراعة يترقرق خلالها مهارته البديعة، وحسن تصرفه فى التعبيرات والتنبيه على مقاصد الشرع بكلام إمام محقق خبير بما في الزوايا، بصير بما فى الخبايا، حكيم متغلغل فى غايات الدين ومبادئه وأصول الدين الأساسية عدة مقالات منها كلامية وطائفة منها حديثية وبعضها في التفسير والقراءات، وبعضها فى الفقه وأصوله، كلها يرمى إلى غاية سامية فى دين الإسلام ويصادف الناظر في كل منها شيئا طريفا بديعا.