مقام الكوثري ومقالاته للكوثري - محمد زاهد الكوثري
مقام الكوثري ومقالاته للكوثري
المقالة كلها كالمقدمة المهمة للمشتغلين بالحديث.
وفى أسطورة قتل المرتدة تجد نموذجا من مهارته برواة الحديث، وبراعته في النقد بذوق فقهى وحديثي ومقالته في حديث معاذ بن جبل في حجية القياس مقالة في غاية الجودة ونموذج صحيح من علومه في الحديث ورجاله والفقه وأصوله فى وقت واحد. ومقالته فى حديث لا وصية لوارث فيها من غرر النقول على أن مضمون الحديث مسألة إجماعية. وفي حديث التشبه ص 64 نقله لكلام ابن تيمية من اقتضاء الصراط المستقيم يدل على رحابة صدره وأن عداءه لابن تيمية إنما هو فى شواذه ومعتقداته الخاصة. ومقالته في أحاديث الأحكام ص 66 تُحدثنا مما آتاه الله من الاطلاع الواسع، والبصيرة النافذة. وكلمته عن موطأ مالك ورواته نتيجة علم منخول مغربل في الرجال والطبقات، وكلمته عن «فتح الملهم فى شرح مسلم» تدل على تقديره رجال العلم ورحابة صدره للثناء على أهل عصره من غير منافسة ولا منافرة. ومقالاته في الدين والفقه، وفى شرع الله فى نظر المسلمين، وفي عدم استثناء الإمام من قوانين الشرع وأنه ليس لغير الله حق في التشريع. ومقالته حول فكرة التقريب بين المذاهب ومقالته فى أن اللا مذهبية قنطرة اللادينية وكلمته في خطورة التسرع فى الإفتاء - كل هذه المقالات لها قيمتها العلمية من تحقيقات رصينة وأفكار متينة وتنبئ من ناحية أخرى عن غيرته على الدين، وحفظه حوذة الإسلام وسياج الشريعة الغراء، والصراحة بالحق والإجلال للأئمة المتبوعين والسلف الصالحين مع ما يلمع من خلالها من تلك الثروة الهائلة العلمية التى تفرد بها الشيخ فى أفاضل عصره بكل وضوح وجلاء، والله يختص برحمته من يشاء.
ومقالته في عدم سقوط الجمعة عمن صلى العيد فيها بحث مستفيض من
وفى أسطورة قتل المرتدة تجد نموذجا من مهارته برواة الحديث، وبراعته في النقد بذوق فقهى وحديثي ومقالته في حديث معاذ بن جبل في حجية القياس مقالة في غاية الجودة ونموذج صحيح من علومه في الحديث ورجاله والفقه وأصوله فى وقت واحد. ومقالته فى حديث لا وصية لوارث فيها من غرر النقول على أن مضمون الحديث مسألة إجماعية. وفي حديث التشبه ص 64 نقله لكلام ابن تيمية من اقتضاء الصراط المستقيم يدل على رحابة صدره وأن عداءه لابن تيمية إنما هو فى شواذه ومعتقداته الخاصة. ومقالته في أحاديث الأحكام ص 66 تُحدثنا مما آتاه الله من الاطلاع الواسع، والبصيرة النافذة. وكلمته عن موطأ مالك ورواته نتيجة علم منخول مغربل في الرجال والطبقات، وكلمته عن «فتح الملهم فى شرح مسلم» تدل على تقديره رجال العلم ورحابة صدره للثناء على أهل عصره من غير منافسة ولا منافرة. ومقالاته في الدين والفقه، وفى شرع الله فى نظر المسلمين، وفي عدم استثناء الإمام من قوانين الشرع وأنه ليس لغير الله حق في التشريع. ومقالته حول فكرة التقريب بين المذاهب ومقالته فى أن اللا مذهبية قنطرة اللادينية وكلمته في خطورة التسرع فى الإفتاء - كل هذه المقالات لها قيمتها العلمية من تحقيقات رصينة وأفكار متينة وتنبئ من ناحية أخرى عن غيرته على الدين، وحفظه حوذة الإسلام وسياج الشريعة الغراء، والصراحة بالحق والإجلال للأئمة المتبوعين والسلف الصالحين مع ما يلمع من خلالها من تلك الثروة الهائلة العلمية التى تفرد بها الشيخ فى أفاضل عصره بكل وضوح وجلاء، والله يختص برحمته من يشاء.
ومقالته في عدم سقوط الجمعة عمن صلى العيد فيها بحث مستفيض من