مقدمة أحكام القرآن - محمد زاهد الكوثري
مقدمة أحكام القرآن
وغيرهم، ونقلها كما هي، مع تأييد تلك المعاني المستنبطة بالسنن الواردة.
وللبيهقي تجلُّد عظيم، وصبر كبير، في مناصرة الإمام الشافعي في جميع ما ألف تقريباً، وفضله في ذلك مشكور عند الجميع، مع كون مواضع النقد من كلامه مشروحة في كتب المذاهب كافا الله سبحانه البيهقي على هذا الجمع النافع، وأثاب ناشره في العاجل والأجل، وفي الدنيا والآخرة.
أما البيهقي: فهو الحافظ الكبير، الفقيه الأصولي النقاد، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي النيسابوري الخُسروجردي الفقيه الشافعي.
ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة في قرية خُسروجرد: بضم الخاء، وسكون السين وفتح الراء وسكون الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء، آخرها الدال المهملة، من قُرى بَيْهَق - على وزن صَيْقَل - وبَيْهَق: قُرَى مجتمعة في نواحي نيسابور.
سمع الحديث من نحو مائة شيخ، أقدمُهم أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، وقد تنقل في بلاد، خُراسان، ورَحَل إلى العراق والحجاز والجبال، لسماع الحديث، وتخرج في الحديث على الحاكم صاحب «المستدرك».
فمن شيوخه: أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، والحاكم محمد بن عبد الله النيسابوري، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، وأبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب النسوي، والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المِهْرَجَاني، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن
وللبيهقي تجلُّد عظيم، وصبر كبير، في مناصرة الإمام الشافعي في جميع ما ألف تقريباً، وفضله في ذلك مشكور عند الجميع، مع كون مواضع النقد من كلامه مشروحة في كتب المذاهب كافا الله سبحانه البيهقي على هذا الجمع النافع، وأثاب ناشره في العاجل والأجل، وفي الدنيا والآخرة.
أما البيهقي: فهو الحافظ الكبير، الفقيه الأصولي النقاد، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي النيسابوري الخُسروجردي الفقيه الشافعي.
ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة في قرية خُسروجرد: بضم الخاء، وسكون السين وفتح الراء وسكون الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء، آخرها الدال المهملة، من قُرى بَيْهَق - على وزن صَيْقَل - وبَيْهَق: قُرَى مجتمعة في نواحي نيسابور.
سمع الحديث من نحو مائة شيخ، أقدمُهم أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، وقد تنقل في بلاد، خُراسان، ورَحَل إلى العراق والحجاز والجبال، لسماع الحديث، وتخرج في الحديث على الحاكم صاحب «المستدرك».
فمن شيوخه: أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، والحاكم محمد بن عبد الله النيسابوري، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، وأبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب النسوي، والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المِهْرَجَاني، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن