مقدمة أحكام القرآن - محمد زاهد الكوثري
مقدمة أحكام القرآن
فإن له على الشافعي منةً، لتصنيفه في نُصرة مذهبه وأقاويله. اهـ.
وقال عبد القادر القرشي في «طبقاته»: فوالله ما قال هذا من شَمَّ تَوجه الشافعي وعظمته ولسانه في العلوم. ولقد أخرج الشافعي باباً من العلم ما اهتدى إليه الناس من قبله وهو علم الناسخ والمنسوخ، فعليه مدار الإسلام مع أن البيهقي إمام حافظ كبيرٌ، نَشَر السنةَ ونَصَر مذهب الشافعي في زمنه.
وقال ابن العماد في «شَذَرات الذهب»: هو الإمام العلم الحافظ، صاحب التصانيف. قال ابن قاضي شُهْبَة: قال عبد الغافر كان على سيرة العلماء، قانعاً من الدنيا باليسير متجملاً في زهده وورعه وذكر غيره أنه سَرَدَ الصوم ثلاثين سنة. وقال في «العبر»: توفي في عاشر جُمادى الأولى بنيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ونُقل تابوتُه إلى بَيْهَق وعاش أربعاً وسبعين سنة. اهـ.
قال ابن خلكان: هو واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم في الحديث، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم أخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر المَرْوَزِي، غَلَب عليه الحديثُ واشتهر به. أخذ عنه الحديث جماعةٌ الحديث جماعة منهم: زاهر الشحامي، ومحمد الفراويُّ، وعبد المنعم القُشَيري وغيرهم. اهـ.
وأثنى عليه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري» وقال: كتب إلى الشيخ أبو الحسن الفارسي: الإمام الحافظ الفقيه الأصولي، الدين الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفَرْدُ أقرانه في الإتقان والضبط، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ، والمكثرين عنه، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم، كتب الحديث وحفظه من صباه، وتفقه وبَرَعَ فيه، وشَرَع في الأصول، ورحل إلى العراق، والجبال والحجاز. ثم اشتغل بالتصنيف، وألف من الكتب ما لعله يبلغ قريباً من ألف جزء مما لم
وقال عبد القادر القرشي في «طبقاته»: فوالله ما قال هذا من شَمَّ تَوجه الشافعي وعظمته ولسانه في العلوم. ولقد أخرج الشافعي باباً من العلم ما اهتدى إليه الناس من قبله وهو علم الناسخ والمنسوخ، فعليه مدار الإسلام مع أن البيهقي إمام حافظ كبيرٌ، نَشَر السنةَ ونَصَر مذهب الشافعي في زمنه.
وقال ابن العماد في «شَذَرات الذهب»: هو الإمام العلم الحافظ، صاحب التصانيف. قال ابن قاضي شُهْبَة: قال عبد الغافر كان على سيرة العلماء، قانعاً من الدنيا باليسير متجملاً في زهده وورعه وذكر غيره أنه سَرَدَ الصوم ثلاثين سنة. وقال في «العبر»: توفي في عاشر جُمادى الأولى بنيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ونُقل تابوتُه إلى بَيْهَق وعاش أربعاً وسبعين سنة. اهـ.
قال ابن خلكان: هو واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم في الحديث، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم أخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر المَرْوَزِي، غَلَب عليه الحديثُ واشتهر به. أخذ عنه الحديث جماعةٌ الحديث جماعة منهم: زاهر الشحامي، ومحمد الفراويُّ، وعبد المنعم القُشَيري وغيرهم. اهـ.
وأثنى عليه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري» وقال: كتب إلى الشيخ أبو الحسن الفارسي: الإمام الحافظ الفقيه الأصولي، الدين الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفَرْدُ أقرانه في الإتقان والضبط، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ، والمكثرين عنه، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم، كتب الحديث وحفظه من صباه، وتفقه وبَرَعَ فيه، وشَرَع في الأصول، ورحل إلى العراق، والجبال والحجاز. ثم اشتغل بالتصنيف، وألف من الكتب ما لعله يبلغ قريباً من ألف جزء مما لم