اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة إزالة الشبهات

محمد زاهد الكوثري
مقدمة إزالة الشبهات - محمد زاهد الكوثري

مقدمة إزالة الشبهات

وقد دلَّ المؤلف الفاضل بكتابه هذا على كثرة مادته، واتساع قريحته، وغزارة فيضه، بحيث إنه إذا أمسك القلم لا يفتاً يجري في موضوعه، بدون تلبث ولا تمكث، في سهولة جري السيول في السهول، وما ذلك إلا من واسع اطلاعه وطول باعه في الشرع والمعارف الذوقية.
وإن كان في الكتاب بعضُ بحوث أرى المؤلف السيد كان في غنى عن طَرْق بابها، ورأيي في شطحات أهل السكر من المتألهين الابتعاد عن الخوض فيها، لأن الكلام فيها ربما لا يكون قولاً فصلاً، بل قلما يرضي الفريقين، ووحدة الوجود موضوع يضيع دونه كل مجهود، ومَنْ يلحقه الضرر من التوسع في ذلك أكثر، كما هو مشهود والجادة المسلوكة عند الشرعيين هي توحيد الشهود، كما هو معروف.
وكنت أود للمؤلف الفاضل أن لو ذَكَر كيف صحت عنده نسبة البيتين إلى الشيخ الأكبر مع الكلام على وزنهما، لأن الأستاذ عبد الغني النابلسي يعزوهما لبعض العارفين في شرحه على الصلاة «الفيضية للشيخ الأكبر عند الكلام على قوله: والقلم النوراني الجاري بمداد الحروف (العاليات وفي وزنهما خلل ظاهر، فلعل الصواب:
كُنَّا حروفا عالياتٍ لم نُقَلَ ... مُعَلّقات في ذُرى أعلى القُلل
أنا أنت فيه نحن أنت أنت هو ... والكلُّ فِي هُو هُو فَسَلْ عَمِن وَصَل
بتسهيل همزة أنت الأولى وحذف العاطفين وإسكان واو هو في المواضع الثلاث، كما لا يخفى وأرى في الصفحات (47 و 48 و 52) بعض إيهام، وإصلاح العبارة بما لا يُوهم قِدَمَ الأرواح أمر ضروري، وكذلك في الصفحات
المجلد
العرض
75%
تسللي / 4