مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع - محمد زاهد الكوثري
مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
و له قصيدة عارض بها أبا مزاحم الخاقاني، وأولها:
أقول لأهل اللب والفضل والحجر ... مقال مريد للثواب وللأجر
وأسأل ربي عطاءه وعفوه ... و طرد دواعي العجب عني والكبر
وأدعوه خوفا راغبا بتذلل ... ليغفر لي ما كان من سيء الأمر
وأسأله عونا كما هو أهله ... أعوذ به من آفة القول والفخر
ثم قال: مات بعسقلان سنة 377 هـ، انتهى.
ولم يذكر المترجمون له نسبته إلى غير ملطية وعسقلان، لكن الأصل المنقول عنه فيه نسبته طرائفيا أيضا نسبة إلى بيع الطرائف الخشبية. وفي آخر الأصل المنقول عنه ما لفظه: (قال محمد بن إبراهيم بن القاسم الحصري البغراسي سمعت أبا علي محسن بن عبدالله الرملي قال: حدثني الشيخ الجليل أبو الحسين محمد أحمد الملطي الطرائفي العسقلاني).
وبعد ذلك ما نصه: (سمع جميع هذا الكتاب من أوله إلى آخره بقراءة يحيى بن الحسين بن يحيى البصري المعروف بالبردعي، على محمد بن إبراهيم بن الحصري البغراسي (2): الحضر بن جعفر المصيصي غلام البوطي والحضور محمد
بناها المنصور العباسي وهي تعرف اليوم بالرقة (ز).
(2) نسبة إلى بغراس: بفتح فسكون حصن منيع على يمين السائر من حلب إلى أنطاكية بلحف جبل اللكام في الجبال المطلة على بلاد كانت بيد ابن ليون في أيام ابن الأثير - راجع الباب، وقاموس المجد (ز).
بن عمران الحنبلي البغدادي وعلي بن سالم الأذرعي، والخضر بن أحمد الدمشقي،
أقول لأهل اللب والفضل والحجر ... مقال مريد للثواب وللأجر
وأسأل ربي عطاءه وعفوه ... و طرد دواعي العجب عني والكبر
وأدعوه خوفا راغبا بتذلل ... ليغفر لي ما كان من سيء الأمر
وأسأله عونا كما هو أهله ... أعوذ به من آفة القول والفخر
ثم قال: مات بعسقلان سنة 377 هـ، انتهى.
ولم يذكر المترجمون له نسبته إلى غير ملطية وعسقلان، لكن الأصل المنقول عنه فيه نسبته طرائفيا أيضا نسبة إلى بيع الطرائف الخشبية. وفي آخر الأصل المنقول عنه ما لفظه: (قال محمد بن إبراهيم بن القاسم الحصري البغراسي سمعت أبا علي محسن بن عبدالله الرملي قال: حدثني الشيخ الجليل أبو الحسين محمد أحمد الملطي الطرائفي العسقلاني).
وبعد ذلك ما نصه: (سمع جميع هذا الكتاب من أوله إلى آخره بقراءة يحيى بن الحسين بن يحيى البصري المعروف بالبردعي، على محمد بن إبراهيم بن الحصري البغراسي (2): الحضر بن جعفر المصيصي غلام البوطي والحضور محمد
بناها المنصور العباسي وهي تعرف اليوم بالرقة (ز).
(2) نسبة إلى بغراس: بفتح فسكون حصن منيع على يمين السائر من حلب إلى أنطاكية بلحف جبل اللكام في الجبال المطلة على بلاد كانت بيد ابن ليون في أيام ابن الأثير - راجع الباب، وقاموس المجد (ز).
بن عمران الحنبلي البغدادي وعلي بن سالم الأذرعي، والخضر بن أحمد الدمشقي،