مقدمة الدر الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الدر الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد، وآله وصحبه المتقين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
فإني قد تشرفت بمطالعة كتاب «الدرّ الفريد الجامع المتفرقات الأسانيد» تأليف الأستاذ البحاثة الألمعي، والعلامة المسند اللوذعي، مولانا الشيخ عبد الواسع بن يحيى الواسعي، كان الله له حيثما يكون ووفقه لمراضيه في كل الشؤون، فوجدتُه مجموعةً نفيسةً تحتوي على أسانيد كثير من حَمَلة الرواية والدراية في هذا العصر، على تباعد بلدانهم ومضاربهم، وتَخَالُفِ مسالكهم ومشاربهم، بأسلوب يرتاح إليه المطالعون، ويشكر صنيعه المطَّلعون.
حيثُ يجدون مؤلّفها البارع يَسْرُد في مفتتح فصولها التسعة مشايخه في كل قطر، وَوَفَياتِ المُتَوَفَّين وما تلقاه منهم وما عرضه عليهم، وهو الذي يذكره بأنه أملى عليهم، ثم ينبيء في فصل يليه عن مشايخ مشايخه، ويذكر في الفصل الثالث نص إجازات مشايخه، ويُثبت في الفصل الذي بعده أسانيده في الأثبات والمشيخات والمعاجم لشيوخ الرواية في مختلف القرون، وهي نحو ستة وسبعين كتاباً جامعاً نافعاً في معرفة الأسانيد خلا ما في الهوامش من الأثبات الكثيرة، وقد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد، وآله وصحبه المتقين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
فإني قد تشرفت بمطالعة كتاب «الدرّ الفريد الجامع المتفرقات الأسانيد» تأليف الأستاذ البحاثة الألمعي، والعلامة المسند اللوذعي، مولانا الشيخ عبد الواسع بن يحيى الواسعي، كان الله له حيثما يكون ووفقه لمراضيه في كل الشؤون، فوجدتُه مجموعةً نفيسةً تحتوي على أسانيد كثير من حَمَلة الرواية والدراية في هذا العصر، على تباعد بلدانهم ومضاربهم، وتَخَالُفِ مسالكهم ومشاربهم، بأسلوب يرتاح إليه المطالعون، ويشكر صنيعه المطَّلعون.
حيثُ يجدون مؤلّفها البارع يَسْرُد في مفتتح فصولها التسعة مشايخه في كل قطر، وَوَفَياتِ المُتَوَفَّين وما تلقاه منهم وما عرضه عليهم، وهو الذي يذكره بأنه أملى عليهم، ثم ينبيء في فصل يليه عن مشايخ مشايخه، ويذكر في الفصل الثالث نص إجازات مشايخه، ويُثبت في الفصل الذي بعده أسانيده في الأثبات والمشيخات والمعاجم لشيوخ الرواية في مختلف القرون، وهي نحو ستة وسبعين كتاباً جامعاً نافعاً في معرفة الأسانيد خلا ما في الهوامش من الأثبات الكثيرة، وقد