مقدمة العالم والمتعلم - محمد زاهد الكوثري
مقدمة العالم والمتعلم
وإمام الهدى أبو منصور الماتريدي رضي الله عنه وعن سائر الأئمة بنى توضيح الدلائل، على مسائل تلك الرسائل، كما جرى على ذلك الإمام المجتهد أبو جعفر الطحاوي في كتابه (بيان) اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن رضي الله عنهم المعروف بعقيدة الطحاوي، فيتبين من ذلك مبلغ أهمية تلك الرسائل عند الباحثين، وتوجد نسخ مخطوطة منها في مكتبة الفاتح بالآستانة ودار الكتب الملكية بالقاهرة، وسبق أن نشرت كلها في مجموعة بالآستانة قبل مدة أكثر من قرن كامل فأصبحت تلك الطبعة بنفاد نسخها في حكم ما لم يطبع، وطبعت الوصية مع شروحها مرات، وكذلك الفقه الأكبر رواية حماد وشروحه.
وسبق أن طبع العالم والمتعلم رواية أبي مقاتل في الهند قبل نحو عشر سنين بمعرفة إخواننا الأعزاء هناك لكنه خلو من السند مع بعض مخالفة لما عندنا من النسخ، وطبع في الهند وفي مصر شرح الفقه الأكبر رواية أبي مطيع - وهو المعروف بالفقه الأبسط تميزا له عن رواية حماد بن أبي حنيفة لكن نسب الناشر هذا الشرح سهوا إلى الإمام أبي منصور الماتريدي مع ظهور أن الشرح ليس له، بما حوى من نقول عن كثير ممن تأخر زمنه عن زمنه، وهو توفي سنة 332هـ في رواية قطب الدين الحلبي الحافظ.
والواقع أن هذا الشرح لأبي الليث السمرقندي المتوفى سنة 373 هـ. والطابع لم يتحر صحة الأصل، فلعل أحد الطابعين يتولى إعادة نشر الشرح من أصل وثيق فيعيد الحق إلى نصابه وعدة نسخ مخطوطة من الشرح باسم أبي الليث موجودة في دار الكتب المصرية، راجع المجموعتين 349 و393 ورقم 195 في علم الكلام بدار الكتب المصرية ففيها التصريح بنسبته إلى أبي الليث السمرقندي.
وسبق أن طبع العالم والمتعلم رواية أبي مقاتل في الهند قبل نحو عشر سنين بمعرفة إخواننا الأعزاء هناك لكنه خلو من السند مع بعض مخالفة لما عندنا من النسخ، وطبع في الهند وفي مصر شرح الفقه الأكبر رواية أبي مطيع - وهو المعروف بالفقه الأبسط تميزا له عن رواية حماد بن أبي حنيفة لكن نسب الناشر هذا الشرح سهوا إلى الإمام أبي منصور الماتريدي مع ظهور أن الشرح ليس له، بما حوى من نقول عن كثير ممن تأخر زمنه عن زمنه، وهو توفي سنة 332هـ في رواية قطب الدين الحلبي الحافظ.
والواقع أن هذا الشرح لأبي الليث السمرقندي المتوفى سنة 373 هـ. والطابع لم يتحر صحة الأصل، فلعل أحد الطابعين يتولى إعادة نشر الشرح من أصل وثيق فيعيد الحق إلى نصابه وعدة نسخ مخطوطة من الشرح باسم أبي الليث موجودة في دار الكتب المصرية، راجع المجموعتين 349 و393 ورقم 195 في علم الكلام بدار الكتب المصرية ففيها التصريح بنسبته إلى أبي الليث السمرقندي.