مقدمة العالم والمتعلم - محمد زاهد الكوثري
مقدمة العالم والمتعلم
سلم السمرقندي عن الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عن الجميع.
وقد طالت السنة بعض النقلة على أبي مقاتل كطول لسانهم على أبي حنيفة وأصحابه متذرعين في ذلك برميهم إياه بالرأي والإرجاء والتجهم ونحو ذاك مما يعلو تحقيق الحق والباطل منه على مداركهم حتى تراهم يرمونه بالكذب من غير حجة، وكل من قال بخلاف رأيهم فهو كذاب لقوله بما هو خلاف الواقع في نظرهم على جلالة قدره عند أصحابنا رضي الله عنهم - لا آخذ الله المخالفين على هذا العدوان الصارخ فإن كان لابد من النقل عن غير أصحابنا في التعويل على المرء، فدونك كلام أبي يعلى الخليلي في (الإرشاد) في أبي مقاتل: (مشهور بالصدق غير مخرج في الصحيح وكان يفتي وله في الفقه محل وتعنى بجمع حديثه خلف بن يحيى قاضي الري)، عمر كثيرا وعاش إلى أن مات سنة ثمان ومائتين وما وقع في اللسان من سنة 258 هـ كتاريخ لوفاته فسيق قلم وإقامة لـ (5) بدل الصفر وأما رسالة أبي حنيفة إلى الإمام عثمان البتي عالم البصرة فسندها في نسخة دار الكتب المصرية برواية الإمام حسام الدين حسين بن علي بن الحجاج السغناقي شارح الهداية عن حافظ الدين محمد بن محمد بن نصر البخاري عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردير عن برهان الدين المرغيناني - صاحب الهداية - عن ضياء الدين محمد بن الحسين بن ناصر الدين اليرسوخي عن علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي صاحب تحفة الفقهاء - عن أبي المعين النسفي عن أبي زكريا يحيى بن مطرف البلخي عن أبي صالح محمد بن الحسين السمرقندي عن أبي سعيد سعدان بن محمد بن بكر البتي عن أبي الحسن علي بن أحمد الفارسي عن نصير بن يحيى البلخي عن محمد بن سماعة التميمي عن أبي يوسف عن الإمام الأعظم رضي الله عنهم.
وقد طالت السنة بعض النقلة على أبي مقاتل كطول لسانهم على أبي حنيفة وأصحابه متذرعين في ذلك برميهم إياه بالرأي والإرجاء والتجهم ونحو ذاك مما يعلو تحقيق الحق والباطل منه على مداركهم حتى تراهم يرمونه بالكذب من غير حجة، وكل من قال بخلاف رأيهم فهو كذاب لقوله بما هو خلاف الواقع في نظرهم على جلالة قدره عند أصحابنا رضي الله عنهم - لا آخذ الله المخالفين على هذا العدوان الصارخ فإن كان لابد من النقل عن غير أصحابنا في التعويل على المرء، فدونك كلام أبي يعلى الخليلي في (الإرشاد) في أبي مقاتل: (مشهور بالصدق غير مخرج في الصحيح وكان يفتي وله في الفقه محل وتعنى بجمع حديثه خلف بن يحيى قاضي الري)، عمر كثيرا وعاش إلى أن مات سنة ثمان ومائتين وما وقع في اللسان من سنة 258 هـ كتاريخ لوفاته فسيق قلم وإقامة لـ (5) بدل الصفر وأما رسالة أبي حنيفة إلى الإمام عثمان البتي عالم البصرة فسندها في نسخة دار الكتب المصرية برواية الإمام حسام الدين حسين بن علي بن الحجاج السغناقي شارح الهداية عن حافظ الدين محمد بن محمد بن نصر البخاري عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردير عن برهان الدين المرغيناني - صاحب الهداية - عن ضياء الدين محمد بن الحسين بن ناصر الدين اليرسوخي عن علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي صاحب تحفة الفقهاء - عن أبي المعين النسفي عن أبي زكريا يحيى بن مطرف البلخي عن أبي صالح محمد بن الحسين السمرقندي عن أبي سعيد سعدان بن محمد بن بكر البتي عن أبي الحسن علي بن أحمد الفارسي عن نصير بن يحيى البلخي عن محمد بن سماعة التميمي عن أبي يوسف عن الإمام الأعظم رضي الله عنهم.