مقدمة اللمعة في تحقيق مباحث الوجود - محمد زاهد الكوثري
مقدمة اللمعة في تحقيق مباحث الوجود
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة عن كتاب اللمعة ومؤلفه البارع
لو كانت في كبريات العواصم الشرقية لجان علمية تتفرغ للبحث عن الكتب البالغة النفع في مختلف العلوم وشتى المواضيع لموالاة نشرها - الأهم فالأهم تحت إشرافها لتبدلت الأرض غير الأرض والأمة غير الأمة لكن أين تلك الهمم الوثابة التي تتفرغ لإعداد وسائل تغذية الأرواح كما يجب غير منخدعة بزخارف الحياة المادية؟
وكم من كتاب في غاية النفع في موضوعه لا يؤبه به بل يجهل مقدار مؤلفه في العلم أو لا يعلم أصلا قطيع كتابه يبعث مؤلفه حيا بعد أن كان نسيا منسيا، وكم بين مآثر السلف من تراث ثمين؟ يبقى محتجبا عن الأبصار على أن يطبعه أحد الطابعين اتفاقا. فإضاعة مثل هذا التراث بعدم الاكتراث مجلبة لمقت الأجداد ولعنة الأحفاد. وللكلام مجال واسع في هذا الصدد لكن نكيح جماح القلم ونرجع إلى الكلام عن (كتاب اللمعة) في تحقيق مباحث الوجود، والحدوث والقدر وأفعال العباد
وقد أحسن صنعا الأستاذ الأديب البحاثة الغيور السيد عزت العطار الحسيني الدمشقي حيث قام بنشر هذا الكتاب القيم في عداد مطبوعاته المتخيرة والمأمول أن يلقى سيادته كل تقدير من أهل العلم بطبع هذا السفر البديع الذي ألفه العلامة الأوحد الجامع بين أشتات العلوم الشرعية والعقلية، شيخ مشايخ
كلمة عن كتاب اللمعة ومؤلفه البارع
لو كانت في كبريات العواصم الشرقية لجان علمية تتفرغ للبحث عن الكتب البالغة النفع في مختلف العلوم وشتى المواضيع لموالاة نشرها - الأهم فالأهم تحت إشرافها لتبدلت الأرض غير الأرض والأمة غير الأمة لكن أين تلك الهمم الوثابة التي تتفرغ لإعداد وسائل تغذية الأرواح كما يجب غير منخدعة بزخارف الحياة المادية؟
وكم من كتاب في غاية النفع في موضوعه لا يؤبه به بل يجهل مقدار مؤلفه في العلم أو لا يعلم أصلا قطيع كتابه يبعث مؤلفه حيا بعد أن كان نسيا منسيا، وكم بين مآثر السلف من تراث ثمين؟ يبقى محتجبا عن الأبصار على أن يطبعه أحد الطابعين اتفاقا. فإضاعة مثل هذا التراث بعدم الاكتراث مجلبة لمقت الأجداد ولعنة الأحفاد. وللكلام مجال واسع في هذا الصدد لكن نكيح جماح القلم ونرجع إلى الكلام عن (كتاب اللمعة) في تحقيق مباحث الوجود، والحدوث والقدر وأفعال العباد
وقد أحسن صنعا الأستاذ الأديب البحاثة الغيور السيد عزت العطار الحسيني الدمشقي حيث قام بنشر هذا الكتاب القيم في عداد مطبوعاته المتخيرة والمأمول أن يلقى سيادته كل تقدير من أهل العلم بطبع هذا السفر البديع الذي ألفه العلامة الأوحد الجامع بين أشتات العلوم الشرعية والعقلية، شيخ مشايخ