مقدمة براهين الكتاب والسنة الناطقة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة براهين الكتاب والسنة الناطقة
ودلالة كتاب الله على التنزيه من التجسيم والتشبيه والكشف عن شبه أهل التشبيه والاستواء، والنزول، وحديث الجارية في السؤال ب (أين) وبراءة الإمام أحمد من القول بالتجسيم والجهة ونحوهما والرد على إنكار خلود الكفار في النار، والرد على من يزعم سقوط القضاء عمن ترك الصلاة عمدا بأوضح حجة والرد على من أنكر الزيارة النبوية بأوسع معاني الرد، وبيان مخالفة ذلك لإجماع أئمة الهدى.
وخطأ ابن تيمية في فهم حديث: (لا تشد الرحال) وحديث اتخاذ القبور مساجد وحديث لا تتخذوا قبري عيدا). وقول البيضاوي في بناء المساجد في جوار الصالحين وإقرار الحافظ ابن حجر ذلك.
وفيه التوسل بالأنبياء والصالحين بتوسع وحكم النذر في مذهب الشافعي رضي الله عنه، حكم إهداء ثواب الأعمال على اختلاف المذاهب، والتوسع في بيان صفات الله العليا، وفيما يجب اعتقاده في ذاته وصفاته وأفعاله جل جلاله، والإفاضة في أن القدر لا يزيل مسؤولية العبد إفاضة تكتسح الشكوك والكلام المتين في الإيمان بالملائكة الكرام على خلاف نزغات بعض العصريين، وبسط القول في النبوة، وأن نبينا صلوات الله وسلامه عليه خاتم ا الأنبياء والمرسلين وأحوال البعث إلى غير ذلك من مباحث كثر النقاش فيها في المدة الأخيرة.
ويرى ابن تيمية فرقا بين حياته عليه السلام وبين انتقاله إلى الرفيق الأعلى في جواز التوسل به، وهذا رأي باطل، يدل على بطلانه حديث عثمان بن حنيف عند الترمذي وغيره، بل قال النقي الحصني في (دفع الشبه) (ص 64) إن هذا الفرق بين الحياة والممات أحدثة غلاة المنافقين من اليهود)، فأطال وأطاب وتأيد بما نقله عن قاضي القضاة أبي الحسن علي القونوي الشافعي في شرح التعرف)
وخطأ ابن تيمية في فهم حديث: (لا تشد الرحال) وحديث اتخاذ القبور مساجد وحديث لا تتخذوا قبري عيدا). وقول البيضاوي في بناء المساجد في جوار الصالحين وإقرار الحافظ ابن حجر ذلك.
وفيه التوسل بالأنبياء والصالحين بتوسع وحكم النذر في مذهب الشافعي رضي الله عنه، حكم إهداء ثواب الأعمال على اختلاف المذاهب، والتوسع في بيان صفات الله العليا، وفيما يجب اعتقاده في ذاته وصفاته وأفعاله جل جلاله، والإفاضة في أن القدر لا يزيل مسؤولية العبد إفاضة تكتسح الشكوك والكلام المتين في الإيمان بالملائكة الكرام على خلاف نزغات بعض العصريين، وبسط القول في النبوة، وأن نبينا صلوات الله وسلامه عليه خاتم ا الأنبياء والمرسلين وأحوال البعث إلى غير ذلك من مباحث كثر النقاش فيها في المدة الأخيرة.
ويرى ابن تيمية فرقا بين حياته عليه السلام وبين انتقاله إلى الرفيق الأعلى في جواز التوسل به، وهذا رأي باطل، يدل على بطلانه حديث عثمان بن حنيف عند الترمذي وغيره، بل قال النقي الحصني في (دفع الشبه) (ص 64) إن هذا الفرق بين الحياة والممات أحدثة غلاة المنافقين من اليهود)، فأطال وأطاب وتأيد بما نقله عن قاضي القضاة أبي الحسن علي القونوي الشافعي في شرح التعرف)