مقدمة ترتيب مسند الامام المعظم المجتهد المقدم - محمد زاهد الكوثري
مقدمة ترتيب مسند الامام المعظم المجتهد المقدم
(ح) ويرويه زكريا الأنصاري، عن ابن حجر، عن ابن أبي المجد، عن الحجار، عن أبي السعادات الحمامي، عن أبي زرعة المقدسي، عن مكي بن منصور، عن أبي بكر الحيري.
وقد ساق عبد القادر بن خليل أسانيده فيه في «المطرب المغرب الجامع لأهل المشرق والمغرب بطرق ستة من شيوخه، كما هو عادته في مروياته فيه، إلا أنه وَهِمَ في تحويل السند في أحد الطرق إلى الطحاوي لأن ما بطريق الطحاوي هو سنن الشافعي» الذي جَمَعَه الطحاوي نفسه من مسموعاته من خاله المزني، عن الشافعي رضي الله عنهم، و «مسند الشافعي الذي يرويه الأصم: غير ذلك. وأروي مسند الشافعي أيضاً مكاتبةً عن المرحوم محدث اليمن الأكبر الحسين بن علي العمري المعمر عن الحافظ إسماعيل بن محسن، عن الشوكاني، بسنده في إتحاف الأكابر» إلا أنه ساق سنده بطريق ابن حجر، عن الصلاح بن أبي عمر، كما فعل الكوراني، لكنَّ ابن حجر ليس له إجازة خاصة من الصلاح بن أبي عمر، لأنه توفي بالشام سنة 780هـ وابنُ حجرٍ ابن سبع بمصر، وإنْ شَمِلته إجازة الصلاح لأهل عصره، لكنَّ ابن حجرٍ لا يُعَوِّل على مثل هذه الإجازة العامة، كما ذكرته في صدر «التحرير الوجيز» وإنما ذلك تصرُّف بعض أصحاب الأثبات بعده، والعمدة في رواية ابن حجرٍ لمسند الشافعي روايته عن ابن أبي المجد، كما سبق.
وكنتُ أحضُّ الأستاذ البحاثة السيد محمد عزة العطار الحسيني على طبع هذا الكتاب النافع للغاية، منذ سنين متطاولة، لما أعرفُه منه من الغيرة الصادقة في طبع الكتب النافعة، لكن شاءت الأقدار أن يؤخّر تلبيته لهذه الدعوة إلى اليوم الذي لا تمكنني ظروفي فيه من الخدمة للكتاب بأكثر من هذه الكلمة، والمنتظر من
وقد ساق عبد القادر بن خليل أسانيده فيه في «المطرب المغرب الجامع لأهل المشرق والمغرب بطرق ستة من شيوخه، كما هو عادته في مروياته فيه، إلا أنه وَهِمَ في تحويل السند في أحد الطرق إلى الطحاوي لأن ما بطريق الطحاوي هو سنن الشافعي» الذي جَمَعَه الطحاوي نفسه من مسموعاته من خاله المزني، عن الشافعي رضي الله عنهم، و «مسند الشافعي الذي يرويه الأصم: غير ذلك. وأروي مسند الشافعي أيضاً مكاتبةً عن المرحوم محدث اليمن الأكبر الحسين بن علي العمري المعمر عن الحافظ إسماعيل بن محسن، عن الشوكاني، بسنده في إتحاف الأكابر» إلا أنه ساق سنده بطريق ابن حجر، عن الصلاح بن أبي عمر، كما فعل الكوراني، لكنَّ ابن حجر ليس له إجازة خاصة من الصلاح بن أبي عمر، لأنه توفي بالشام سنة 780هـ وابنُ حجرٍ ابن سبع بمصر، وإنْ شَمِلته إجازة الصلاح لأهل عصره، لكنَّ ابن حجرٍ لا يُعَوِّل على مثل هذه الإجازة العامة، كما ذكرته في صدر «التحرير الوجيز» وإنما ذلك تصرُّف بعض أصحاب الأثبات بعده، والعمدة في رواية ابن حجرٍ لمسند الشافعي روايته عن ابن أبي المجد، كما سبق.
وكنتُ أحضُّ الأستاذ البحاثة السيد محمد عزة العطار الحسيني على طبع هذا الكتاب النافع للغاية، منذ سنين متطاولة، لما أعرفُه منه من الغيرة الصادقة في طبع الكتب النافعة، لكن شاءت الأقدار أن يؤخّر تلبيته لهذه الدعوة إلى اليوم الذي لا تمكنني ظروفي فيه من الخدمة للكتاب بأكثر من هذه الكلمة، والمنتظر من