اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة قانون التأويل

محمد زاهد الكوثري
مقدمة قانون التأويل - محمد زاهد الكوثري

مقدمة قانون التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة عن قانون التأويل:
القرآن الكريم والسنة النبوية ينحوان مناحي كلام العرب في وجوه البيان، وفي كلام العرب ما يفهم المراد منه بمجرد سماعه. السامع في حاجة إلى التدبر وإعمال الروية في تفهم مآله.
وكذلك الكتاب والسنة فمن أبى التأويل فيهما مطلقا فهو متحجر الدماغ جامد خامد، ومن توخى التأويل في الجميع فهو قرمطي هالك، وأهل الحق يرون الأخذ بالظاهر في محله، والتعويل على التأويل في موضعه.
والتأويل هو بيان مآل ما يحتاج إلى التدبر من القول، وتبين ما يؤول إليه الكلام وهذا معنى التأويل في أصل اللغة وأما استعماله بمعنى صرف الكلام عن معناه الظاهر فاصطلاح محدث والخائضون في بحث التأويل طوائف على أنحاء شتى من تفريط أو إفراط أو توسط.
وقد شرح الإمام حجة الإسلام الغزالي أحوال هؤلاء الطوائف في كتابه القانون الكلي في (التأويل أحلى شرح حيث تناول التأويل ببحث لسؤال وجه إليه، وقام فيه بوصايا لمن يعاني هذا الموضوع قيام خبير بما هنالك وألم إلماما بمسالكهم، وعين ما هو الصواب منها وحقق بحث التأويل الذي شغل أمر
المجلد
العرض
67%
تسللي / 3