مقدمة كشف الستر عن فضيلة الوتر - محمد زاهد الكوثري
مقدمة كشف الستر عن فضيلة الوتر
وتحقيقات، ومن أراد المزيد فعليه بـ نصب الراية للحافظ الزيلعي والجزء السابع من «إعلاء السنن» لمولانا التهانَوِي، فإن فيهما ما يُغنيه عن سائر المصادر، ومن استزاد على ذلك فأمامه متسع للغاية.
وقد تعرَّضتُ في النكت الطريفة لمسائل الوتر في خمسة أبواب، أرقامها على ترتيب ابن أبي شيبة: (??) و?? و ?? و?? و???)، وصفحاتها: (164 و171 و ??? و??? و???). ومما قلتُ في ص ???: «وقد مال إلى رأي أبي حنيفة في الوجوب سحنون وأَصْبَغ من كبار المالكية، كما يقول ابن العربي في «عارضة الأحوذي»، وقال ابن حزم في «المحلَّى»: (???/?): قال مالك: الوتر ليس فرضاً لكن من تركه أُدب، وكان جَرْحةً في شهادته. وقال الشافعي في «الأم» (1 / 125) ـــ عند كلامه في الوتر وركعتي الفجر: لا أُرخص لمسلم في ترك واحدة منهما، وإن لم أوجبهما، ومن ترك واحدةً منهما أسوأ حالاً ممن ترك جميع النوافل. وحكى الموفّق ابن قدامة في «المغني عن أحمد: مَنْ تَرَكَ الوتر عمداً فهو رجل سوء، ولا ينبغي أن تُقبل شهادته فيا تُرى هل يقلُّ معنى كلمات هؤلاء الأئمة عن الوجوب الذي يقول به فقيه الملة أبو حنيفة؟.
بل ألف العلامة علم الدين علي بن محمد السخاوي المقرىء الفقيه المشهور زميل العزّ ابن عبد السلام - جزءاً ساق فيه الأحاديث الدالة على فرضية الوتر، وقال: فلا يرتاب ذو فهم بعد هذا أن صلاة الوتر أُلحقت بالصلوات الخمس في المحافظة عليها. وليس هذا من الحنفية بل من الذين ترجم لهم التاج ابن السبكي في عداد الشافعية، وكتابه «جَمال القُرَّاء وكمال الإقراء» بالغ الشهرة، ولو رأى محمد بن نصر المروزي هذا الجزء لضاق صدره وطال لسانه. سامحنا الله وإياه.
وقد تعرَّضتُ في النكت الطريفة لمسائل الوتر في خمسة أبواب، أرقامها على ترتيب ابن أبي شيبة: (??) و?? و ?? و?? و???)، وصفحاتها: (164 و171 و ??? و??? و???). ومما قلتُ في ص ???: «وقد مال إلى رأي أبي حنيفة في الوجوب سحنون وأَصْبَغ من كبار المالكية، كما يقول ابن العربي في «عارضة الأحوذي»، وقال ابن حزم في «المحلَّى»: (???/?): قال مالك: الوتر ليس فرضاً لكن من تركه أُدب، وكان جَرْحةً في شهادته. وقال الشافعي في «الأم» (1 / 125) ـــ عند كلامه في الوتر وركعتي الفجر: لا أُرخص لمسلم في ترك واحدة منهما، وإن لم أوجبهما، ومن ترك واحدةً منهما أسوأ حالاً ممن ترك جميع النوافل. وحكى الموفّق ابن قدامة في «المغني عن أحمد: مَنْ تَرَكَ الوتر عمداً فهو رجل سوء، ولا ينبغي أن تُقبل شهادته فيا تُرى هل يقلُّ معنى كلمات هؤلاء الأئمة عن الوجوب الذي يقول به فقيه الملة أبو حنيفة؟.
بل ألف العلامة علم الدين علي بن محمد السخاوي المقرىء الفقيه المشهور زميل العزّ ابن عبد السلام - جزءاً ساق فيه الأحاديث الدالة على فرضية الوتر، وقال: فلا يرتاب ذو فهم بعد هذا أن صلاة الوتر أُلحقت بالصلوات الخمس في المحافظة عليها. وليس هذا من الحنفية بل من الذين ترجم لهم التاج ابن السبكي في عداد الشافعية، وكتابه «جَمال القُرَّاء وكمال الإقراء» بالغ الشهرة، ولو رأى محمد بن نصر المروزي هذا الجزء لضاق صدره وطال لسانه. سامحنا الله وإياه.