منهج الإمام القدوري في مختصره المشهور - صلاح أبو الحاج
منهج الإمام القدوري في مختصره المشهور ش
6.عدم استيعاب أمهات المسائل في الموضوع.
7.استدلاله بالمعقول والمنقول في بعض المسائل.
8.تقريره لما هو أصل المذهب على ما كان الحال في زمن المجتهدين.
9.تساهله في تعبيراته في بعض الأحكام.
10.وجود الخطأ في التركيب للعبارة نادراً.
ثالثاً: للقدوي منهج خاص في الترجيح بين المسائل على العموم، وهو على النحو الآتي:
1.التزام ظاهر الرِّواية عند أبي حنيفة إلاّ نادراً.
2.اختياره لأقوال أصحاب أبي حنيفة في مسائل بدون تنبيه على ذلك.
3.مخالفته للمعتمد في الفتوى لرسم المفتي عادة؛ تمسكاً بظاهر الرواية.
4.الترجيح بأصول البناء لمسائل مخالفاً للمعتمد في المذهب أحياناً.
5.ذكره لأقوال أُخر غير قول أبي حنيفة تقويةٌ لها إجمالاً، فيكون فيه نوع اعتبار لها.
7.استدلاله بالمعقول والمنقول في بعض المسائل.
8.تقريره لما هو أصل المذهب على ما كان الحال في زمن المجتهدين.
9.تساهله في تعبيراته في بعض الأحكام.
10.وجود الخطأ في التركيب للعبارة نادراً.
ثالثاً: للقدوي منهج خاص في الترجيح بين المسائل على العموم، وهو على النحو الآتي:
1.التزام ظاهر الرِّواية عند أبي حنيفة إلاّ نادراً.
2.اختياره لأقوال أصحاب أبي حنيفة في مسائل بدون تنبيه على ذلك.
3.مخالفته للمعتمد في الفتوى لرسم المفتي عادة؛ تمسكاً بظاهر الرواية.
4.الترجيح بأصول البناء لمسائل مخالفاً للمعتمد في المذهب أحياناً.
5.ذكره لأقوال أُخر غير قول أبي حنيفة تقويةٌ لها إجمالاً، فيكون فيه نوع اعتبار لها.