منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول تعريف المناهج ونشأتها وخصائصها وأهميتها
المطلب الثالث
أنواع مناهج البحث
اشتهرت مناهج بحثية ينبغي للباحث التزامها في كتابته لأبحاثه، وصار معتاداً أن يصرح في مقدمة بحثه بالمناهج التي سلكها في بحثه، وهذه المناهج هي:
* أولاً: المنهج البحثي:
ويكون بجمع المعلومات في مسألة معينة لدراستها وتحليلها.
وهذا المنهج يشمل:
1. منهج الاستقراء: يقوم على تتبع الجزئيات للوصول إلى الكليات، كما في استخراج أصول البناء الفقهي «التكييف الفقهي» والضوابط الفقهية، أو تتبع الكليات للتوصل إلى أحكام عامة، كما في تتبع أصول البناء والضوابط للتوصل إلى القواعد الفقهية الكبرى، أو تتبع الكليات للتوصل إلى أحكام جزئية، كما في تخريج الفروع على أصول البناء والضوابط بعد الاستقراء لها.
فيلاحظ إذن أن هذا المنهج يكون إمّا صعودي من الأسفل للأعلى، أو نزولي من الأعلى للأسفل.
ويقسم المنهج الاستقرائي إلى قسمين:
أ. استقراء تام: ويقوم على استقراء جميع جزئيات أو أجزاء القضية، حتى يغلب على الظن استيعابها بصورة كلية وشاملة؛ مما يساهم في إعطاء النتائج بهيئة أٌقرب إلى الحقيقة، أو يصل الأمر إلى القطع بها.
أنواع مناهج البحث
اشتهرت مناهج بحثية ينبغي للباحث التزامها في كتابته لأبحاثه، وصار معتاداً أن يصرح في مقدمة بحثه بالمناهج التي سلكها في بحثه، وهذه المناهج هي:
* أولاً: المنهج البحثي:
ويكون بجمع المعلومات في مسألة معينة لدراستها وتحليلها.
وهذا المنهج يشمل:
1. منهج الاستقراء: يقوم على تتبع الجزئيات للوصول إلى الكليات، كما في استخراج أصول البناء الفقهي «التكييف الفقهي» والضوابط الفقهية، أو تتبع الكليات للتوصل إلى أحكام عامة، كما في تتبع أصول البناء والضوابط للتوصل إلى القواعد الفقهية الكبرى، أو تتبع الكليات للتوصل إلى أحكام جزئية، كما في تخريج الفروع على أصول البناء والضوابط بعد الاستقراء لها.
فيلاحظ إذن أن هذا المنهج يكون إمّا صعودي من الأسفل للأعلى، أو نزولي من الأعلى للأسفل.
ويقسم المنهج الاستقرائي إلى قسمين:
أ. استقراء تام: ويقوم على استقراء جميع جزئيات أو أجزاء القضية، حتى يغلب على الظن استيعابها بصورة كلية وشاملة؛ مما يساهم في إعطاء النتائج بهيئة أٌقرب إلى الحقيقة، أو يصل الأمر إلى القطع بها.