مولد خاتم رسل الله - محمد زاهد الكوثري
مولد خاتم رسل الله
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا الشهر المبارك قبل 1410 من السنين ولد فخر المرسلين بمكة المكرمة، فاستنار الكون بنور طلعته صلى الله عليه وآله وسلم، وأشرقت الأرض بهذا النور الوهاج حتى انقشعت الظلمات المتراكمة على هذا العالم، المتوارثة من القرون الهمجية المتوغلة فى الجهل، وكذلك كان مصير الجهالات التي غشيت العقول على تعاقب أدوار الجاهلية حيث أخذت تزول شيئا فشيئا بنور هديه صلوات الله عليه، إلى أن فيضه البسيطة، واستنارت بصائر الذين آمنوا به استنارة تضىء لهم ما وراء الحجب الظلمانية من الضار والنافع، فتركوا الضار وأخذوا النافع. حتى تمكنوا في أيسر مدة من القيام بأعمال عظيمة عجزت عن عشر معشارها الأمم الأخرى طوال قرون في أقطار الأرض. ومن استعرض ما كان عليه طوائف البشر من الجهل المطبق والتدهور المطلق فى شؤونهم كلها أوان البعثة النبوية، ثم فكر فيما تم للمسلمين بعد مبعثه صلوات الله وسلامه عليه من عز منيع ورقى باهر في جميع مرافق الحياة واعتلاء شأن فى العلوم والأعمال والأخلاق بما يرضى الله ورسوله اعتلاء يوازن مقدار تمسكهم بأهداب هذا الدين الحنيف، يجد معجزات فخر الرسل عليه السلام- تتجدد على توالى القرون، وهكذا إلى انتهاء الحياة البشرية في هذا العالم.
فدونك الطوائف البشرية فى عهد الجاهلية، فمنهم طائفة كانوا يئدون
في مثل هذا الشهر المبارك قبل 1410 من السنين ولد فخر المرسلين بمكة المكرمة، فاستنار الكون بنور طلعته صلى الله عليه وآله وسلم، وأشرقت الأرض بهذا النور الوهاج حتى انقشعت الظلمات المتراكمة على هذا العالم، المتوارثة من القرون الهمجية المتوغلة فى الجهل، وكذلك كان مصير الجهالات التي غشيت العقول على تعاقب أدوار الجاهلية حيث أخذت تزول شيئا فشيئا بنور هديه صلوات الله عليه، إلى أن فيضه البسيطة، واستنارت بصائر الذين آمنوا به استنارة تضىء لهم ما وراء الحجب الظلمانية من الضار والنافع، فتركوا الضار وأخذوا النافع. حتى تمكنوا في أيسر مدة من القيام بأعمال عظيمة عجزت عن عشر معشارها الأمم الأخرى طوال قرون في أقطار الأرض. ومن استعرض ما كان عليه طوائف البشر من الجهل المطبق والتدهور المطلق فى شؤونهم كلها أوان البعثة النبوية، ثم فكر فيما تم للمسلمين بعد مبعثه صلوات الله وسلامه عليه من عز منيع ورقى باهر في جميع مرافق الحياة واعتلاء شأن فى العلوم والأعمال والأخلاق بما يرضى الله ورسوله اعتلاء يوازن مقدار تمسكهم بأهداب هذا الدين الحنيف، يجد معجزات فخر الرسل عليه السلام- تتجدد على توالى القرون، وهكذا إلى انتهاء الحياة البشرية في هذا العالم.
فدونك الطوائف البشرية فى عهد الجاهلية، فمنهم طائفة كانوا يئدون