نفائس الدرر في الفتاوى المدللة من الزكاة والاعتكاف وصدقة الفطر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّالث تعريف الاعتكاف وركنه وشروطه وأقسامه
«إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، وإن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدخل عليّ رأسه وهو في المسجد أرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفاً» في صحيح مسلم 1: 244، وصحيح البخاري 2: 714.
ولأنّ هذه الأشياء معلوم وقوعها في زمن الاعتكاف، فتكون مستثناة ضرورة، والجمعة أهم حاجاته فيباح له الخروج لأجلها؛ لأنه مأمور بالسعي إليها بقوله جل جلاله: {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة: 9، فيكون الخروج لها مستثنى: كحاجة الإنسان.
ثانياً: حاجة طبيعية: كالبول والغائط وغسل لو احتلم ولا يمكنه الاغتسال في المسجد، غير أنّه لا يمكث بعد فراغه من الطهور.
ثالثاً: حاجة ضرورية: كانهدام المسجد، وإخراج ظالم كرهاً، وخوف على نفسه، أو متاعه من المكابرين، فإنه في هذه الحالات يدخل مسجداً آخر ليتم اعتكافه، ينظر: العلائية ص184، والتبيين 1: 351، والهدية العلائية ص184، وشرح الوقاية لصدر الشريعة ص245، ومجمع الأنهر 1: 256، والمبسوط 3: 117، والله أعلم.
ولأنّ هذه الأشياء معلوم وقوعها في زمن الاعتكاف، فتكون مستثناة ضرورة، والجمعة أهم حاجاته فيباح له الخروج لأجلها؛ لأنه مأمور بالسعي إليها بقوله جل جلاله: {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة: 9، فيكون الخروج لها مستثنى: كحاجة الإنسان.
ثانياً: حاجة طبيعية: كالبول والغائط وغسل لو احتلم ولا يمكنه الاغتسال في المسجد، غير أنّه لا يمكث بعد فراغه من الطهور.
ثالثاً: حاجة ضرورية: كانهدام المسجد، وإخراج ظالم كرهاً، وخوف على نفسه، أو متاعه من المكابرين، فإنه في هذه الحالات يدخل مسجداً آخر ليتم اعتكافه، ينظر: العلائية ص184، والتبيين 1: 351، والهدية العلائية ص184، وشرح الوقاية لصدر الشريعة ص245، ومجمع الأنهر 1: 256، والمبسوط 3: 117، والله أعلم.