نفائس الدرر في الفتاوى المدللة من الزكاة والاعتكاف وصدقة الفطر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّالث تعريف الاعتكاف وركنه وشروطه وأقسامه
دواعيه وهو اللمس والقبلة؛ لأنّ الجماع محظور فيه لنص، فيتعدّى إلى دواعيه، وعليه لو جامع المعتكف فيما دون الفرج أو قبل أو لمس فأنزل، فسد اعتكافه ولو ناسياً؛ لأنه في معنى الجماع، وإن لم ينزل لا يفسد؛ لأنه ليس في معنى الجماع، ولهذا لا يفسد به الصوم، ينظر: التبيين 1: 352، والوقاية ص245، والمبسوط 3: 123، والله أعلم.
185) فتوى
الجماع فيما دون الفرج للمعتكف
السؤال:
ما حكم الجماع فيما دون الفرج للمعتكف؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يَحرم على المعتكف الجماع ودواعيه؛ لقوله جل جلاله: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} البقرة: 187، ولو جامع المعتكف فيما دون الفرج أو قبّل أو لمس فأنزل، فسد اعتكافه؛ لأنّه في معنى الجماع، وإن لم ينزل لا يفسد؛ لأنّه ليس في معنى الجماع، ولهذا لا يُفسد به الصوم، ينظر: التبيين 1: 352، والوقاية ص245، والمبسوط 3: 123، والله أعلم.
185) فتوى
الجماع فيما دون الفرج للمعتكف
السؤال:
ما حكم الجماع فيما دون الفرج للمعتكف؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يَحرم على المعتكف الجماع ودواعيه؛ لقوله جل جلاله: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} البقرة: 187، ولو جامع المعتكف فيما دون الفرج أو قبّل أو لمس فأنزل، فسد اعتكافه؛ لأنّه في معنى الجماع، وإن لم ينزل لا يفسد؛ لأنّه ليس في معنى الجماع، ولهذا لا يُفسد به الصوم، ينظر: التبيين 1: 352، والوقاية ص245، والمبسوط 3: 123، والله أعلم.