أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام (1354) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام
وإلا فله دين ولي دين ومما يغيظنى واستعيذ بالله منه رفع الصوت بالحديث الدنيوى فى مجلس القرآن مع أنه منهى عنه قال تعالى (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) قال المفسرون أى حديث النبي فالقرآن أولى اهم وبالجملة فحرمة شرب الدخان في مجلس القرآن تكاد تكون واضحة لا تخفى على أحد منصف لأنه من ذوي الروائح الكريهة وان كان شاربوه لا يدركون ذلك للألف والعمادة فهم كالسنادسية (كساحى المراحيض) لا يشمون رائحة الغائط للألف وكثرة التكرار واذا كان العقلاء يرون من الآداب أن لا يشرب الدخان بحضرة ملوك الدنيا وأمرائها أفلا يرون ذلك مخلا بالآداب بحضرة ملك الملوك وفي وقت مناجاته بقراءة القرآن فان قارئ القرآن يناجي ربه وكم من شي لا يمنع بغير حضرة الملوك ولكن يمنع بحضرتهم فعلى فرض أن شرب الدخان مكروه في غير مجلس القرآن فهو في مجلس القرآن لا خلاله بالأدب في حضرة مالك الملك ذى العزة والعظمة والجبروت محرم.
ألا ترى أن كثيرا من الاشياء مباح خارج الصلاة ولكنه يحرم في أثنائها وان لم يبطلها وما ذاك الا لاخلاله بآداب الوقوف بين يدي الله تعالي في الصلاة
نسأل الله أن يوفقنا للتخلق بالاخلاق المحمدية وان يؤدبنا بالآداب الشرعية انه قريب مجيب.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكان الفراغ من تبييض هذا المؤلف فى يوم الاثنين سابع شهر ذي الحجة سنة 1329 تسع وعشرين وثلاثمائة والف هجرية
لا يعدل المرء عن شيء يقرره ... الا لأمر صحيح ثابت وجلى
أما الظنون وما النمام يخلقه ... فليس يقبله في الناس غير غبي
ألا ترى أن كثيرا من الاشياء مباح خارج الصلاة ولكنه يحرم في أثنائها وان لم يبطلها وما ذاك الا لاخلاله بآداب الوقوف بين يدي الله تعالي في الصلاة
نسأل الله أن يوفقنا للتخلق بالاخلاق المحمدية وان يؤدبنا بالآداب الشرعية انه قريب مجيب.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكان الفراغ من تبييض هذا المؤلف فى يوم الاثنين سابع شهر ذي الحجة سنة 1329 تسع وعشرين وثلاثمائة والف هجرية
لا يعدل المرء عن شيء يقرره ... الا لأمر صحيح ثابت وجلى
أما الظنون وما النمام يخلقه ... فليس يقبله في الناس غير غبي