اختيارات الإمام القدوري لغير قول أبي حنيفة - صلاح أبو الحاج
تمهيد: في مكانة مختصر القُدُوريّ:
والأحكام، كتبتها على نهج سؤال وجواب؛ ليكون أسرع إلى فهم الطلاب المبتدئين، وأسهل للحفظ، وأقرب للضبط ... » (¬1).
2. «الإيضاح والبيان الضروري»: للدكتور محمد محروس المدرس، فرغ منه (1427هـ)، وزاد فيه توضيحات على «التسهيل الضروري».
ثامناً: كثرة الثناء على مكانته ورفعته، ومنها:
قال الرَّازي: «وهو كتاب طنَّت به الآفاق، وتناقلته الرفاق، واحتاج إليه الحاضر والبادي، كما يحتاج إلى الزلال الصائف الصادي ـ أي العطشان في الصيف ـ، وأكب على دراسته المحتدي ـ المتقدم في العلم ـ والمبتدي، وألبَّ على قراءته المقتَدَى والمقتدِي، لما فيه من حسن الإيجاز، ولُطْف الإعجاز، وجَودة المعاني، ومتانة المباني، وكثرة المسائل المحتاج إليها، والألفاظ الصحيحة المتفق عليها، وكونه مباركاً على طالبيه، ميموناً على قارئيه وضابطيه، والناس أعقل من أن يمدحوا ما لم يَرَوْا عنده آثار إحسان ... » (¬2).
وقال المرغيناني: «أجلّ كتاب في أحسن إيجاز وإعجاب» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة الللباب1: 487.
(¬2) ينظر: مقدمة اللباب1: 309.
(¬3) ينظر: مقدمة اللباب1: 309.
2. «الإيضاح والبيان الضروري»: للدكتور محمد محروس المدرس، فرغ منه (1427هـ)، وزاد فيه توضيحات على «التسهيل الضروري».
ثامناً: كثرة الثناء على مكانته ورفعته، ومنها:
قال الرَّازي: «وهو كتاب طنَّت به الآفاق، وتناقلته الرفاق، واحتاج إليه الحاضر والبادي، كما يحتاج إلى الزلال الصائف الصادي ـ أي العطشان في الصيف ـ، وأكب على دراسته المحتدي ـ المتقدم في العلم ـ والمبتدي، وألبَّ على قراءته المقتَدَى والمقتدِي، لما فيه من حسن الإيجاز، ولُطْف الإعجاز، وجَودة المعاني، ومتانة المباني، وكثرة المسائل المحتاج إليها، والألفاظ الصحيحة المتفق عليها، وكونه مباركاً على طالبيه، ميموناً على قارئيه وضابطيه، والناس أعقل من أن يمدحوا ما لم يَرَوْا عنده آثار إحسان ... » (¬2).
وقال المرغيناني: «أجلّ كتاب في أحسن إيجاز وإعجاب» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة الللباب1: 487.
(¬2) ينظر: مقدمة اللباب1: 309.
(¬3) ينظر: مقدمة اللباب1: 309.