أدب المفتي - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
أدب المفتي
الشاه، والدكتور هدايت حسين، والفقيه الصوفي الشاه محمد إسماعيل البهاري وغيرهم، وتشرّف بإجازة الفتوى من شيخه مشتاق أحمد الكانفوري سنة 1353هـ، وفي نفس السنة عُيّن مدرسا بمدرسة الجامع الكبير ناخدا بكلكتا، فتخرج عليه كثيرون وفي سنة 1354هـ ولي الإفتاء والإمامة بالجامع الكبير «ناخدا»، فأصدر به فتاوى كثيرة، واشتهر بالمفتي، وطار صيته، ومنحته حكومة بنغال منصب المفتي الأعظم» اعترافا بخدماته وعلومه، و ولته الحكومة قضاء وسط كلكتا عام 1356هـ.
وفي 1362هـ عُيّن محاضرا في المدرسة العالية بكلكتا، فاستقال من وظيفة الإمامة والإفتاء بالجامع الكبير، واشتغل بخدمة طلبة المدرسة العالية، ثم لما انقسمت الهند إلى المملكة الهندية وباكستان، انتقلت المدرسة العالية إلى داكا عاصمة باكستان الشرقية، وانتقل المؤلف معها، واستمرّ على خدمتها إلى مماته، فقضى عمره تعليما وتأليفا وإرشادا.
مؤلفاته
وله تصانيف كثيرة بلغات مختلفة، بعضها بالعربية، والبعض بالأردية، وكلها تدلّ على سعة علمه وتضلّعه في العلوم المختلفة، وأشهرها: أتحف الأشراف بحاشية الكشاف، والتنوير في أصول التفسير، والتبشير في شرح التنوير في أصول التفسير، وفقه السنن والآثار، ومنهج السعداء، والأربعون في الصلاة، والأربعين في
وفي 1362هـ عُيّن محاضرا في المدرسة العالية بكلكتا، فاستقال من وظيفة الإمامة والإفتاء بالجامع الكبير، واشتغل بخدمة طلبة المدرسة العالية، ثم لما انقسمت الهند إلى المملكة الهندية وباكستان، انتقلت المدرسة العالية إلى داكا عاصمة باكستان الشرقية، وانتقل المؤلف معها، واستمرّ على خدمتها إلى مماته، فقضى عمره تعليما وتأليفا وإرشادا.
مؤلفاته
وله تصانيف كثيرة بلغات مختلفة، بعضها بالعربية، والبعض بالأردية، وكلها تدلّ على سعة علمه وتضلّعه في العلوم المختلفة، وأشهرها: أتحف الأشراف بحاشية الكشاف، والتنوير في أصول التفسير، والتبشير في شرح التنوير في أصول التفسير، وفقه السنن والآثار، ومنهج السعداء، والأربعون في الصلاة، والأربعين في