اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أدب المفتي

محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
أدب المفتي - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي

أدب المفتي

أمرٍ غير واقع، أو عن أمرٍ لا منفعة فيه للسائل، أو يخاف المفتي غائلته، أو غير ذلك.
نشأة الفتوى وتطورها قال المؤلف رحمه الله - في صدر كتابه هذا في نشأة الفتوى وتطورها: «اعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أُمر بتبليغ ما أنزل إليه من ربه، فهو أول من قام بهذا المنصب الشريف، فكان يفتي بوحيه تعالى، فكانت فتاواه - صلى الله عليه وسلم - جوامع الأحكام، ثم قام بالفتاوى عصابة الإسلام الصحابة - رضي الله عنهم، فأفتوا ونشروا العلم.
والذين حفظت عنهم الفتوى مائة ونيف وثلاثون نفسا بين رجل وامرأة ما بين مُقل ومكثر. وانتهت علومهم إلى الستة: علي، وعبد الله، وعمر، وزيد بن ثابت، وأبي الدرداء، وأبي بن كعب. وانتهت علوم هؤلاء الستة إلى علي، وابن مسعود رضي الله عنهم -، فانتشر الدين والفقه في الأمة، خصوصا عن أصحاب ابن مسعود، وعلي من المفتين بالكوفة: كعلقمة بن قيس النخعي، والأسود بن يزيد، وعمر بن شرحبيل، ومسروق بن الأجدع، وأقرانهم. ثم بعدهم: إبراهيم النخعي، فقيه أهل الكوفة، وأمثاله، ثم بعدهم: حماد بن سليمان، وأشبابه، ثم بعدهم: أبو حنيفة، ومن حذا حذوه، ثم بعدهم أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه - كأبي يوسف القاضي، ومحمد الشيباني، وغيرهما رضي الله عنهم-. وهذه سلسلة الذهب من أئمة الدين في القرون المشهود لها بالخير
المجلد
العرض
7%
تسللي / 135