أدلة الطلبة على وسيلة الطلب - صلاح أبو الحاج
ترجمة موجزة للمؤلف لحفيد الشيخ يحيى
إحياء ما بين العشائين، وما بين الطلوعين، وعلى صلاة الاستخارة كل يوم بعد الإشراق ركعتين، والإتيان بدعائها المخصوص.
وكان رحمه الله يعتاد الصيام نفلاً، ويواظب عليه كيومي الإثنين والخميس، وكذلك صيام السِّت من شوال متفرقة فيه، وكذلك العشر الأول من ذي الحجّة والعشر الأول من محرم صيفاً وشتاءً.
وكان رحمه الله يواظب على ختم القرآن مرَّتين في التراويح في شهر رمضان، الأولى يختمه ليلة إحدى وعشرين، والثانية ليلة تسع وعشرين على ممر الزَّمان.
وبالجملة فأوقاته كلُّها معمورة بالطَّاعات من تدريس أوَّل النَّهار إلى الضَّحوة الكبرى، وبعد صلاة الظُّهر إلى قرب صلاة العصر، وبعدها إلى قرب المغرب مستديماً في هذه الثلاثة الأوقات ما عدا يوم الجمعة ويوم الثلاثاء فيدرس آخر النهار فيهما.
تاسعاً: مؤلفاته:
إن رجلاً بهذه المنزلة العلية من العلم والفقه في دين الله والزُّهد والورع حَرِيٌّ بأَنْ يكون من أصحاب التَّصانيف والتَّآليف، وهو كذلك مع ما مر من شغل وقته بالتَّعليم والإرشاد، فقد ترك لنا مصنفات كثيرة جاوزت التَّسعين، منها الكتاب الكبير والرِّسالة الصغيرة في مواضيع شتى تشهد بإمامته وجلالته وسعة علمه، وتوثقه من نفسه في التحرير،
وكان رحمه الله يعتاد الصيام نفلاً، ويواظب عليه كيومي الإثنين والخميس، وكذلك صيام السِّت من شوال متفرقة فيه، وكذلك العشر الأول من ذي الحجّة والعشر الأول من محرم صيفاً وشتاءً.
وكان رحمه الله يواظب على ختم القرآن مرَّتين في التراويح في شهر رمضان، الأولى يختمه ليلة إحدى وعشرين، والثانية ليلة تسع وعشرين على ممر الزَّمان.
وبالجملة فأوقاته كلُّها معمورة بالطَّاعات من تدريس أوَّل النَّهار إلى الضَّحوة الكبرى، وبعد صلاة الظُّهر إلى قرب صلاة العصر، وبعدها إلى قرب المغرب مستديماً في هذه الثلاثة الأوقات ما عدا يوم الجمعة ويوم الثلاثاء فيدرس آخر النهار فيهما.
تاسعاً: مؤلفاته:
إن رجلاً بهذه المنزلة العلية من العلم والفقه في دين الله والزُّهد والورع حَرِيٌّ بأَنْ يكون من أصحاب التَّصانيف والتَّآليف، وهو كذلك مع ما مر من شغل وقته بالتَّعليم والإرشاد، فقد ترك لنا مصنفات كثيرة جاوزت التَّسعين، منها الكتاب الكبير والرِّسالة الصغيرة في مواضيع شتى تشهد بإمامته وجلالته وسعة علمه، وتوثقه من نفسه في التحرير،