أدلة الطلبة على وسيلة الطلب - صلاح أبو الحاج
كتاب الصّلاة
18.وافتراشُ رِجْلِه اليسرى ونصبُ اليمنى (¬1).
19.وقراءةُ الفاتحة فيما بعد الأُولَيَيْن من الفرض (¬2).
20.والصّلاةُ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الجلوس الأَخير (¬3)، والدُّعاءُ فيه (¬4).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال: «من سُنّة الصَّلاة: أن تنصب القدم اليمنى، واستقباله بأصابعها القبلة، والجلوس على اليسرى» في المجتبى 2: 236، وغيره، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 3: 48، وغيره.
(¬2) فعن ابن أبي قتادة - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظُّهر في الأُوليين بأمّ الكتاب وسورتين، وفي الرَّكعتين الأُخريين بأمّ الكتاب» في صحيح البخاري 1: 269، وغيره.
(¬3) فعن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنَّك حميد مجيد» في صحيح مسلم 1: 305، وغيره.
(¬4) فعن عائشة رضي الله عنها: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصَّلاة: اللهم إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» في صحيح البخاري 1: 286، وغيره.
19.وقراءةُ الفاتحة فيما بعد الأُولَيَيْن من الفرض (¬2).
20.والصّلاةُ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الجلوس الأَخير (¬3)، والدُّعاءُ فيه (¬4).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال: «من سُنّة الصَّلاة: أن تنصب القدم اليمنى، واستقباله بأصابعها القبلة، والجلوس على اليسرى» في المجتبى 2: 236، وغيره، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 3: 48، وغيره.
(¬2) فعن ابن أبي قتادة - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظُّهر في الأُوليين بأمّ الكتاب وسورتين، وفي الرَّكعتين الأُخريين بأمّ الكتاب» في صحيح البخاري 1: 269، وغيره.
(¬3) فعن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنَّك حميد مجيد» في صحيح مسلم 1: 305، وغيره.
(¬4) فعن عائشة رضي الله عنها: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصَّلاة: اللهم إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» في صحيح البخاري 1: 286، وغيره.