أدلة الطلبة على وسيلة الطلب - صلاح أبو الحاج
كتاب الصّلاة
4.وتحويل الصدر عن القبلة.
5.والأكل والشّرب (¬1).
6.والتَّنَحْنُح بلا عُذر.
7.والأنينُ والتأوُّهُ (¬2).
8.والبكاء بصوت من وَجَعٍ أو مصيبة (¬3).
9.وتشمِيتُ العاطس.
10.وجوابُ الكلام ولو بالذِّكْر (¬4).
¬__________
(¬1) لأنَّها على هيئة تخالف العبادة؛ لما فيها من لزوم الطهارة، والإحرام، والخشوع، واستقبال القبلة، والانتقالات من حال إلى حال مع ترك النطق الذي هو كالنفس، وكل ذلك في زمن يسير، فيكون الأكل والشرب في غاية البعد فلا يعذر. ينظر: تبيين الحقائق 1: 159.
(¬2) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «النَّفخ في الصَّلاة كلام» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 67، ومصنف عبد الرزاق 2: 189، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال: «النَّفخ في الصلاة كلام» في مصنف عبد الرزاق 2: 189.
(¬3) بخلاف البكاء لأمر الآخرة كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار، فلا تفسد صلاته؛ لأنَّه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء؛ فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء» في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481 ..
(¬4) مثل جواب خبر سارٍ بالحمدلة، أما إذا لم يرد جوابه، وأراد به إعلامه أنَّه في الصلاة، فلا تفسد؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ، قال: ما فعلت في الذي أرسلتك له، فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي» في صحيح مسلم 1: 383.
5.والأكل والشّرب (¬1).
6.والتَّنَحْنُح بلا عُذر.
7.والأنينُ والتأوُّهُ (¬2).
8.والبكاء بصوت من وَجَعٍ أو مصيبة (¬3).
9.وتشمِيتُ العاطس.
10.وجوابُ الكلام ولو بالذِّكْر (¬4).
¬__________
(¬1) لأنَّها على هيئة تخالف العبادة؛ لما فيها من لزوم الطهارة، والإحرام، والخشوع، واستقبال القبلة، والانتقالات من حال إلى حال مع ترك النطق الذي هو كالنفس، وكل ذلك في زمن يسير، فيكون الأكل والشرب في غاية البعد فلا يعذر. ينظر: تبيين الحقائق 1: 159.
(¬2) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «النَّفخ في الصَّلاة كلام» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 67، ومصنف عبد الرزاق 2: 189، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال: «النَّفخ في الصلاة كلام» في مصنف عبد الرزاق 2: 189.
(¬3) بخلاف البكاء لأمر الآخرة كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار، فلا تفسد صلاته؛ لأنَّه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء؛ فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء» في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481 ..
(¬4) مثل جواب خبر سارٍ بالحمدلة، أما إذا لم يرد جوابه، وأراد به إعلامه أنَّه في الصلاة، فلا تفسد؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ، قال: ما فعلت في الذي أرسلتك له، فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي» في صحيح مسلم 1: 383.