إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الحادي عشر في القراءات والقراء
صحّة روايتهم ودرايتهم، ولتصديهم للقراءة نُسبت إليهم، وكان المعوَّلُ فيها عليهم.
ثمّ إنّ القراءَ بعد هؤلاء كثروا، وفي البلاد انتشروا، وخلفهم أمم بعد أمم، وعرفت طبقاتهم واختلفت صفاتهم، فكان منهم المتقن للتلاوة المشهورة بالرواية والدراية، ومنهم المحصل لوصف واحد ومنهم المحصل لأكثر من واحد، فكثر بينهم لذلك الاختلاف، وقل منهم الائتلاف فقام عند ذلك جهابذة الأمة وصناديد الأئمة، فبالغوا في الاجتهاد بقدر الحاصل وميزوا بين الصحيح والباطل، وجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الأوجه والروايات وبيَّنوا الصَّحيح والشاذّ والكثير والفاذ بأصول أصّلوها وأركان فضلوها.
* ثانياً: طبقات الحفاظ المقرئين الأوائل:
اشتهر في كلِّ طبقة من طبقات الأمة جماعةٌ بحفظ القرآن وإقرائه، فالمشتهرون من الصحابة بإقراء القرآن هم: عثمان وعليّ وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وابن مسعود وأبو الدرداء وأبو موسى الأشعري وسائر أولئك الذين أرسلهم عثمان بالمصاحف إلى الآفاق الإسلامية.
والمشتهرون من التابعين: ابن المسيب وعروة وسالم وعمر بن عبد العزيز وسليمان بن يسار وأخوه عطاء وزيد بن أسلم ومسلم بن جندب وابن شهاب الزهري وعبد الرحمن بن هرمز ومعاذ بن الحارث، وكل هؤلاء كانوا بالمدينة.
وعطاء ومجاهد وطاوس وعكرمة وابن أبي مليكة وعبيد بن عمير وغيرهم، وهؤلاء كانوا بمكة.
ثمّ إنّ القراءَ بعد هؤلاء كثروا، وفي البلاد انتشروا، وخلفهم أمم بعد أمم، وعرفت طبقاتهم واختلفت صفاتهم، فكان منهم المتقن للتلاوة المشهورة بالرواية والدراية، ومنهم المحصل لوصف واحد ومنهم المحصل لأكثر من واحد، فكثر بينهم لذلك الاختلاف، وقل منهم الائتلاف فقام عند ذلك جهابذة الأمة وصناديد الأئمة، فبالغوا في الاجتهاد بقدر الحاصل وميزوا بين الصحيح والباطل، وجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الأوجه والروايات وبيَّنوا الصَّحيح والشاذّ والكثير والفاذ بأصول أصّلوها وأركان فضلوها.
* ثانياً: طبقات الحفاظ المقرئين الأوائل:
اشتهر في كلِّ طبقة من طبقات الأمة جماعةٌ بحفظ القرآن وإقرائه، فالمشتهرون من الصحابة بإقراء القرآن هم: عثمان وعليّ وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وابن مسعود وأبو الدرداء وأبو موسى الأشعري وسائر أولئك الذين أرسلهم عثمان بالمصاحف إلى الآفاق الإسلامية.
والمشتهرون من التابعين: ابن المسيب وعروة وسالم وعمر بن عبد العزيز وسليمان بن يسار وأخوه عطاء وزيد بن أسلم ومسلم بن جندب وابن شهاب الزهري وعبد الرحمن بن هرمز ومعاذ بن الحارث، وكل هؤلاء كانوا بالمدينة.
وعطاء ومجاهد وطاوس وعكرمة وابن أبي مليكة وعبيد بن عمير وغيرهم، وهؤلاء كانوا بمكة.