إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
والاحترام، وأشدُّ تأثيراً في القلب الدعاء، لكل مناسبة.
ويُستحبُّ إذا مَرَّ بآية رحمةٍ أن يسأل الله تعالى من فضله، وإذا مَرَّ بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشرّ ومن العذاب أو يقول: اللهم إني أسألك العافية، أو أسألك المعافاة من كلِّ مكروه أو نحو ذلك.
وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى نزه، فقال سبحانه وتعالى: أو تبارك وتعالى أو جلت عظمة ربنا (¬1)، فعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -، قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -: ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة ثم مضى، فقلت: يُصلي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ ترسلاً، إذا مَرّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مَرَّ بسؤال سأل، وإذا مَرَّ بتعوذ تعوَّذ» (¬2)، وكانت سورة النساء في ذلك الوقت مقدمةً على آل عمران.
8.احترام القرآن:
ومما يعتنى به ويتأكد الأمر به احترام القرآن من أمور قد يتساهل فيها بعض الغافلين القارئين مجتمعين، فمن ذلك:
أ. اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القراءة، إلا كلاماً يضطر إليه، وليمتثل قول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون} [الأعراف:204]، وليقتد بابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنه كان إذا قرأ القرآن لا يتكلَّم حتى يفرغ منه».
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص91.
(¬2) في صحيح مسلم1: 536.
ويُستحبُّ إذا مَرَّ بآية رحمةٍ أن يسأل الله تعالى من فضله، وإذا مَرَّ بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشرّ ومن العذاب أو يقول: اللهم إني أسألك العافية، أو أسألك المعافاة من كلِّ مكروه أو نحو ذلك.
وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى نزه، فقال سبحانه وتعالى: أو تبارك وتعالى أو جلت عظمة ربنا (¬1)، فعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -، قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -: ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة ثم مضى، فقلت: يُصلي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ ترسلاً، إذا مَرّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مَرَّ بسؤال سأل، وإذا مَرَّ بتعوذ تعوَّذ» (¬2)، وكانت سورة النساء في ذلك الوقت مقدمةً على آل عمران.
8.احترام القرآن:
ومما يعتنى به ويتأكد الأمر به احترام القرآن من أمور قد يتساهل فيها بعض الغافلين القارئين مجتمعين، فمن ذلك:
أ. اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القراءة، إلا كلاماً يضطر إليه، وليمتثل قول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون} [الأعراف:204]، وليقتد بابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنه كان إذا قرأ القرآن لا يتكلَّم حتى يفرغ منه».
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص91.
(¬2) في صحيح مسلم1: 536.