إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني تدوين علوم القرآن
علماء القرن السادس، كذلك تصدر للتأليف في مجاز القرآن ابن عبد السلام، وفي القراءات علم الدين السخاوي، وهما من علماء القرن السابع.
وهكذا قويت العزائم وتبارت الهمم ونشأت علوم جديدة للقرآن، وظهرت مؤلفات في كلِّ نوع منها سواء في ذلك أقسام القرآن وأمثال القرآن وحجج القرآن وبدائع القرآن ورسم القرآن وما أشبهها مما يروعك تصوره.
المؤلفات في علوم القرآن:
ولا ريب أن تلك المجهودات الجبارة لا يتهيأ لإنسان أن يحيط بها ولو أفنى عمره، واستنفد وسعه؛ لهذا اشرأبت أعناق العلماء أن يعتصروا من تلك العلوم علماً جديداً يكون كالفهرس لها، والدليل عليها، والمتحدث عنها، فكان هذا العلم هو ما نسميه علوم القرآن بالمعنى المدون.
ولا نعلم أنّ أحداً قبل المائة الرابعة للهجرة ألَّف أو حاول أن يؤلف في علوم القرآن بالمعنى المدون؛ لأنّ الدواعي لم تكن موفورة لديهم نحو هذا النوع من التأليف، وإن كنا نعلم أنها كانت مجموعة في صدور المبرزين من العلماء على الرغم من أنهم لم يدونوها في كتاب ولم يفردوها باسم.
1. «فنون الأفنان في علوم القرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ).
2. «المجتبى في علوم تتعلق بالقرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ)
3. «جمال القراء» لعلم الدين السخاوي (ت641هـ).
4. «المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز» لأبي شامة (ت665هـ).
وهكذا قويت العزائم وتبارت الهمم ونشأت علوم جديدة للقرآن، وظهرت مؤلفات في كلِّ نوع منها سواء في ذلك أقسام القرآن وأمثال القرآن وحجج القرآن وبدائع القرآن ورسم القرآن وما أشبهها مما يروعك تصوره.
المؤلفات في علوم القرآن:
ولا ريب أن تلك المجهودات الجبارة لا يتهيأ لإنسان أن يحيط بها ولو أفنى عمره، واستنفد وسعه؛ لهذا اشرأبت أعناق العلماء أن يعتصروا من تلك العلوم علماً جديداً يكون كالفهرس لها، والدليل عليها، والمتحدث عنها، فكان هذا العلم هو ما نسميه علوم القرآن بالمعنى المدون.
ولا نعلم أنّ أحداً قبل المائة الرابعة للهجرة ألَّف أو حاول أن يؤلف في علوم القرآن بالمعنى المدون؛ لأنّ الدواعي لم تكن موفورة لديهم نحو هذا النوع من التأليف، وإن كنا نعلم أنها كانت مجموعة في صدور المبرزين من العلماء على الرغم من أنهم لم يدونوها في كتاب ولم يفردوها باسم.
1. «فنون الأفنان في علوم القرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ).
2. «المجتبى في علوم تتعلق بالقرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ)
3. «جمال القراء» لعلم الدين السخاوي (ت641هـ).
4. «المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز» لأبي شامة (ت665هـ).