إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المقدمة
ومن أفضل مؤلفات المتأخرين كتاب «مناهل العرفان في علوم القرآن» لمحمد عبد العظيم الزرقاني (ت 1367 هـ ـ 1948 م)، فقد شاع ذكره وانتشر صيته، لكن فيه إطالة وأبحاث يستغني عنها الدارس وتورث الملل.
فرأيت من المناسب أن أعتكف عليه اختصاراً وتهذيباً وترتيباً، فاستخلصت منه مائة وخمسين صحيفة مع أنّ أصله قارب ثمانمئة وخمسين صحيفة، ثم أضفتُ إليه فوائد اقتنصتها من «الإتقان» للسيوطي، و «الزيادة والإحسان» لبعقيلة الحنفي، و «علوم القرآن» لنور الدين عتر.
وذلك كان كل ما لم أوثقه فهو مأخوذ من «مناهل العرفان».
وسميته:
«إرواء الظمآن في اختصار مناهل العرفان في علوم القرآن»
ولما لم يتعرض الزَّرقانيّ لآداب حامل القرآن، وكان الكتاب المنظور إليه في هذا الباب كتاب الإمام النووي «التبيان في آداب حامل القرآن»، فقد صرفتُ عنان اهتمامي إليه، في إعادة ترتيبه وتهذيبه وتوثيقه، فاستخرجت منه زبدة نافعة تشمل على عامة ما فيه مما يتعلق بآداب القرآن، ذكرتها في المبحث الأخير من الكتاب.
وسميته:
«فتح المنان من التبيان في آداب حملة القرآن»
سائلاً المولى أن يتقبلهما كما تقبّل أصلهما، وأن ينفع بهما ويشيع ذكرهما في البلاد وبين العباد.
فرأيت من المناسب أن أعتكف عليه اختصاراً وتهذيباً وترتيباً، فاستخلصت منه مائة وخمسين صحيفة مع أنّ أصله قارب ثمانمئة وخمسين صحيفة، ثم أضفتُ إليه فوائد اقتنصتها من «الإتقان» للسيوطي، و «الزيادة والإحسان» لبعقيلة الحنفي، و «علوم القرآن» لنور الدين عتر.
وذلك كان كل ما لم أوثقه فهو مأخوذ من «مناهل العرفان».
وسميته:
«إرواء الظمآن في اختصار مناهل العرفان في علوم القرآن»
ولما لم يتعرض الزَّرقانيّ لآداب حامل القرآن، وكان الكتاب المنظور إليه في هذا الباب كتاب الإمام النووي «التبيان في آداب حامل القرآن»، فقد صرفتُ عنان اهتمامي إليه، في إعادة ترتيبه وتهذيبه وتوثيقه، فاستخرجت منه زبدة نافعة تشمل على عامة ما فيه مما يتعلق بآداب القرآن، ذكرتها في المبحث الأخير من الكتاب.
وسميته:
«فتح المنان من التبيان في آداب حملة القرآن»
سائلاً المولى أن يتقبلهما كما تقبّل أصلهما، وأن ينفع بهما ويشيع ذكرهما في البلاد وبين العباد.