استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
وفيه دليل على أن ما سوى أعمال المتقين لعب ولهو.
قوله - عز وجل -: {وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين} [التحريم:11].
وفيه دليل على أنّ الاستعاذة بالله والالتجاء اليه، ومسألة الخلاص عند المحن والنوازل من سير الصالحين.
قوله - عز وجل -: {وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [آل عمران:39].
وفيه دليل على أن المرادات تطلب بالصلوات، وفيها إجابة الدعوات وقضاء الحاجات، وقال ابن عطاء - رضي الله عنه -: ما فتح الله تعالى على عبد حالة سنية إلا باتباع الأوامر وإخلاص الطاعات ولزوم المحاريب.
قوله - عز وجل -: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} [البقرة:102] في الآخرة.
دليل على أنه واجب الاجتناب كتعلم الفلسفة التي تجر إلى الغواية.
قوله - عز وجل -: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [غافر:7] كأنه قيل: ويؤمنون به ويستغفرون لمن في مثل حالهم.
وفيه دليل على أن الاشتراك في الإيمان يجب أن يكون أدعى شيء إلى النصيحة والشفقة، وإن تباعدت الأجناس والأماكن.
قوله - عز وجل -: {وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين} [التحريم:11].
وفيه دليل على أنّ الاستعاذة بالله والالتجاء اليه، ومسألة الخلاص عند المحن والنوازل من سير الصالحين.
قوله - عز وجل -: {وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [آل عمران:39].
وفيه دليل على أن المرادات تطلب بالصلوات، وفيها إجابة الدعوات وقضاء الحاجات، وقال ابن عطاء - رضي الله عنه -: ما فتح الله تعالى على عبد حالة سنية إلا باتباع الأوامر وإخلاص الطاعات ولزوم المحاريب.
قوله - عز وجل -: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} [البقرة:102] في الآخرة.
دليل على أنه واجب الاجتناب كتعلم الفلسفة التي تجر إلى الغواية.
قوله - عز وجل -: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [غافر:7] كأنه قيل: ويؤمنون به ويستغفرون لمن في مثل حالهم.
وفيه دليل على أن الاشتراك في الإيمان يجب أن يكون أدعى شيء إلى النصيحة والشفقة، وإن تباعدت الأجناس والأماكن.