أصول الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أصول الهداية
الأصل: أَنَّ الْيَقِينَ لَا يَزُولُ بِالشَّكِ.
الأصل: أَنَّ الشَّيْءَ إِنْ كَانَ لَهُ سَبَبًا ظَاهِرًا يُحَالُ بِهِ عَلَيْهِ.
الأصل: أَنَّ الشَّيْئَيْنَ إِذَا كَانَ مَوْلِدُهُمَا وَمَأْخَذُهُمَا وَاحِدًا يَأْخُذُ أَحَدُهُمَا حُكْمَ صَاحِبَهُ.
الأصل: أنَّ مَا تَوَلَّدَ مِنْ طَاهِرٍ فَهُوَ أَيْضًا طَاهِرٌ.
الأصل: أنَّ الشَّيْءَ إِذَا كَانَ لَهُ حُكْمَ فِيْمَا هُوَ دُونَهُ يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الْحُكْمِ بِالْأَوْلَى.
الأصل: أنَّ مَا تَوَلَّدَ مِنْ نَجِسٍ فَهُوَ أَيْضًا نَجِسٌ.
الأصل: أنَّ تَعَارُضَ الأَدِلَّةَ فِي الإِبَاحَةِ وَالْحُرْمَةِ يُوْرِثُ الشَّكَ. وَكَذَا اخْتِلَافُ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ
الأصل: أَنَّ الشَّيْءَ إِنْ كَانَ لَهُ سَبَبًا ظَاهِرًا يُحَالُ بِهِ عَلَيْهِ.
الأصل: أَنَّ الشَّيْئَيْنَ إِذَا كَانَ مَوْلِدُهُمَا وَمَأْخَذُهُمَا وَاحِدًا يَأْخُذُ أَحَدُهُمَا حُكْمَ صَاحِبَهُ.
الأصل: أنَّ مَا تَوَلَّدَ مِنْ طَاهِرٍ فَهُوَ أَيْضًا طَاهِرٌ.
الأصل: أنَّ الشَّيْءَ إِذَا كَانَ لَهُ حُكْمَ فِيْمَا هُوَ دُونَهُ يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الْحُكْمِ بِالْأَوْلَى.
الأصل: أنَّ مَا تَوَلَّدَ مِنْ نَجِسٍ فَهُوَ أَيْضًا نَجِسٌ.
الأصل: أنَّ تَعَارُضَ الأَدِلَّةَ فِي الإِبَاحَةِ وَالْحُرْمَةِ يُوْرِثُ الشَّكَ. وَكَذَا اخْتِلَافُ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ