أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت
أمين الجندي المفتي مفتي الشام، أديب، خطيب، شاعر. اسمه: أمين بن محمد بن عبد الوهاب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن ابن محمد الجندي، المعري الدمشقي، ينتهي نسبه إلى العباس ابن عبد المطلب. مولده: ولد بمعرة النعمان، سنة: 1229هـ.
مشايخه والده محمد مفتي المعرة ومدرسها، محمود المرعشي، عبد الرحمن المدرس، ابن عمه أمين الجندي.
حياته: نشأ في رعاية والده، وتلقى عنه العلوم النقلية والعقلية، ثم نزل حلب وأخذ الحديث عن جل مشايخها، وبعدها هاجر مع والده إلى حمص، تخلصًا من فساد وحسد بعض معاصريه، وطلب العلم فيها. ثم عاد إلى المعرة وتولى بها القضاء في حياة أبيه، ثم قدم الشام مع والده، حيث أجبرهما الوالي على الإقامة فيها، إلى أن صدر مرسوم بإطلاقهما، فعادا إلى المعرة، وعاد هو إلى القضاء فيها، ووالده إلى الإفتاء.
تولى الإفتاء بعد وفاة أبيه، ثم عين مفتيًا عاما بعد أن قمع الفتنة التي نشبت في جبل لبنان بين الدروز والنصارى، ثم عزل وعين مكانه المفتي السيد محمود الحمزاوي. انتخب عضوًا في مجلس الشورى بالدولة العثمانية، ثم ولي رئاسة ديوان
مشايخه والده محمد مفتي المعرة ومدرسها، محمود المرعشي، عبد الرحمن المدرس، ابن عمه أمين الجندي.
حياته: نشأ في رعاية والده، وتلقى عنه العلوم النقلية والعقلية، ثم نزل حلب وأخذ الحديث عن جل مشايخها، وبعدها هاجر مع والده إلى حمص، تخلصًا من فساد وحسد بعض معاصريه، وطلب العلم فيها. ثم عاد إلى المعرة وتولى بها القضاء في حياة أبيه، ثم قدم الشام مع والده، حيث أجبرهما الوالي على الإقامة فيها، إلى أن صدر مرسوم بإطلاقهما، فعادا إلى المعرة، وعاد هو إلى القضاء فيها، ووالده إلى الإفتاء.
تولى الإفتاء بعد وفاة أبيه، ثم عين مفتيًا عاما بعد أن قمع الفتنة التي نشبت في جبل لبنان بين الدروز والنصارى، ثم عزل وعين مكانه المفتي السيد محمود الحمزاوي. انتخب عضوًا في مجلس الشورى بالدولة العثمانية، ثم ولي رئاسة ديوان