أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت
وعبد الله بن المبارك، ومكي بن إبراهيم، ومِسْعَر، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم.
وكان عبد الله بن المبارك يقول: «لولا أنَّ الله أعانني بأبي حنيفة وسفيان، كنتُ كسائر الناس».
حياته وأخلاقه: كان يعمل تاجر خزّ في الكوفة، واشتهر بزمانه بعظم أمانته وتقواه. وعُرف بين أبناء عصره بأنه: سمح، عابد، فقيه، قوي الحجة.
قال أبو حنيفة: رأيتُ رؤيا أفزعتني، رأيتُ كأني أنبش قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -! فأتيتُ البصرة، فأمرتُ رجلاً يسأل محمد بن سيرين فسأله، فقال: هذا رجل ينبش أخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ الحجّة أبو عاصم النبيل: «كان أبو حنيفةً يُسمَّى الوَتَد؛ لكثرة صلاته». وروي عنه أنه كان يختم القرآن كل ليلة عند السحر.
عُرض عليه القضاء فأبى، وضُرب لأجل ذلك بالسياط فصبر.
وكان الشافعي يقول فيه: «النَّاس عيال في الفقه على أبي حنيفة». ويُعلّق الحافظ الذهبي على كلام الإمام الشافعي قائلاً: «الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمةٌ إلى هذا الإمام، وهذا أمر لا شك فيه، وسيرته تحتمل أنْ تُفرَدَ في مجلدين رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ورحمه».
توفي شهيدًا، مسقيًا، في سنة خمسين ومائة، وله سبعون سنة
وكان عبد الله بن المبارك يقول: «لولا أنَّ الله أعانني بأبي حنيفة وسفيان، كنتُ كسائر الناس».
حياته وأخلاقه: كان يعمل تاجر خزّ في الكوفة، واشتهر بزمانه بعظم أمانته وتقواه. وعُرف بين أبناء عصره بأنه: سمح، عابد، فقيه، قوي الحجة.
قال أبو حنيفة: رأيتُ رؤيا أفزعتني، رأيتُ كأني أنبش قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -! فأتيتُ البصرة، فأمرتُ رجلاً يسأل محمد بن سيرين فسأله، فقال: هذا رجل ينبش أخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ الحجّة أبو عاصم النبيل: «كان أبو حنيفةً يُسمَّى الوَتَد؛ لكثرة صلاته». وروي عنه أنه كان يختم القرآن كل ليلة عند السحر.
عُرض عليه القضاء فأبى، وضُرب لأجل ذلك بالسياط فصبر.
وكان الشافعي يقول فيه: «النَّاس عيال في الفقه على أبي حنيفة». ويُعلّق الحافظ الذهبي على كلام الإمام الشافعي قائلاً: «الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمةٌ إلى هذا الإمام، وهذا أمر لا شك فيه، وسيرته تحتمل أنْ تُفرَدَ في مجلدين رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ورحمه».
توفي شهيدًا، مسقيًا، في سنة خمسين ومائة، وله سبعون سنة