أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت
ثم وضعه في الكتاب لتلقي العلوم. وبعدها تتلمذ على يد الشيخ محمد الهاشمي، الذي كان يصطحبه معه إلى المساجد التي يُقيم بها مجالس الذكر والعلم، فحفظ عليه الكثير، وأخذ عنه علومًا كثيرة منها: التفسير والحديث، وأجازه بخطّه إجازةً عامة.
كان في صغره يحضر مع والده دروس الشيخ محمد بدر الدين الحسني، كما كان يتردد على عمه محمد الشريف اليعقوبي، وخاله محمد العربي اليعقوبي، ويحضر دروسهما في محراب المالكية في الجامع الأموي.
لازم الشيخ حسين البغجاتي، وأخذ عنه علم الخط وغيره. قرأ الفقه الشافعي على الشيخ عبد الحميد القابوني.
وأخذ الفقه الحنفي عن ثلة، من أهمهم: الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، وطلب منه الإجازة فأجازه شفهيًا مرات، ووعده بكتابة إجازة خطية فتوفي قبل إنجازها.
حفظ الكثير من المتون الشعرية والنثرية، زاد مجموعها على خمسة وعشرين ألف بيت.
بدأ التدريس دون العشرين، وعين إمامًا في عدة مساجد، ثم في الأموي، في المحرابين المالكي ثم الحنفي، كما عُيّن مدرسًا في مديرية أوقاف دمشق، ومدرسًا تابعًا لإدارة الإفتاء، ودرس في الثانويات والمعاهد الشرعية.
كان متواضعًا، عاش عيشة كفافٍ، زاهدًا صابرًا، مطلعا على المذاهب المعاصرة، والأفكار المنتشرة في العالم الإسلامي وغيره
كان في صغره يحضر مع والده دروس الشيخ محمد بدر الدين الحسني، كما كان يتردد على عمه محمد الشريف اليعقوبي، وخاله محمد العربي اليعقوبي، ويحضر دروسهما في محراب المالكية في الجامع الأموي.
لازم الشيخ حسين البغجاتي، وأخذ عنه علم الخط وغيره. قرأ الفقه الشافعي على الشيخ عبد الحميد القابوني.
وأخذ الفقه الحنفي عن ثلة، من أهمهم: الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، وطلب منه الإجازة فأجازه شفهيًا مرات، ووعده بكتابة إجازة خطية فتوفي قبل إنجازها.
حفظ الكثير من المتون الشعرية والنثرية، زاد مجموعها على خمسة وعشرين ألف بيت.
بدأ التدريس دون العشرين، وعين إمامًا في عدة مساجد، ثم في الأموي، في المحرابين المالكي ثم الحنفي، كما عُيّن مدرسًا في مديرية أوقاف دمشق، ومدرسًا تابعًا لإدارة الإفتاء، ودرس في الثانويات والمعاهد الشرعية.
كان متواضعًا، عاش عيشة كفافٍ، زاهدًا صابرًا، مطلعا على المذاهب المعاصرة، والأفكار المنتشرة في العالم الإسلامي وغيره