أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت
الحقوق، مارس مهنة الطب مدة ثلاثين عامًا. ثم انتخب مفتيًا بإجماع هيئة المفتين والمجلس الإسلامي الأعلى، وذلك بعد وفاة مفتي الشام الشيخ محمد شكري الأسطواني عام: 1373هـ، وبقي في منصب الإفتاء حتى عام: ????هـ، بعد خدمة اثنتين وأربعين سنة، وكان قد خلف فتاوى نادرة لا تزال محفوظة.
ساهم في تأسيس الكلية الشرعية، وكان عميدًا لها. تولى في حياة أبيه وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع الورد بدمشق، وبقي فيه حتى أقعده المرض.
كانت له حلقات في عدد من مساجد دمشق، وحلقات في بيته لم ينقطع عنها حتى مرضه الأخير، وكان بيته موئلاً للفتوى قرابة ثمانين عامًا.
كان مثال الفضيلة والفقه والنزاهة، يتمتع بقوة الشخصية ونفوذ الرأي، مع عفة النفس، وأثرت عنه مواقف عظيمة مع المسؤولين والرؤساء. فقيه متمكن مستحضر للمسائل، لا يفتر عن المطالعة والدراسة، شديد الاهتمام بكتب السلف، ملم بثقافة عصره.
ترك مكتبة عظيمة تحتوي على نوادر من المخطوط والمطبوع. وكان ربما يصلي الصبح بوضوء العشاء؛ ليحقق في مسألة أو يصدر فتوى. متواضع، زاهد كثير الطاعات والأوراد، سخي، تجلله مهابة
ساهم في تأسيس الكلية الشرعية، وكان عميدًا لها. تولى في حياة أبيه وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع الورد بدمشق، وبقي فيه حتى أقعده المرض.
كانت له حلقات في عدد من مساجد دمشق، وحلقات في بيته لم ينقطع عنها حتى مرضه الأخير، وكان بيته موئلاً للفتوى قرابة ثمانين عامًا.
كان مثال الفضيلة والفقه والنزاهة، يتمتع بقوة الشخصية ونفوذ الرأي، مع عفة النفس، وأثرت عنه مواقف عظيمة مع المسؤولين والرؤساء. فقيه متمكن مستحضر للمسائل، لا يفتر عن المطالعة والدراسة، شديد الاهتمام بكتب السلف، ملم بثقافة عصره.
ترك مكتبة عظيمة تحتوي على نوادر من المخطوط والمطبوع. وكان ربما يصلي الصبح بوضوء العشاء؛ ليحقق في مسألة أو يصدر فتوى. متواضع، زاهد كثير الطاعات والأوراد، سخي، تجلله مهابة