أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت
ويتمثل ذلك بأمور متعدّدة، من تأليف في فضائلهم نثرا ونظما، واحترامهم جماعات وأفرادا. ومنها: توليهم لمناصب دينيَّةٍ ودنيوية، ونرى ذلك جليًا واضحًا في بحثنا هذا، مثل: الإفتاء، القضاء، تولي نقابة الأشراف، وغير هذا.
وهذا جُهد نقدّمه للإخوة القراء، والباحثين عن الحقائق التاريخية، بعيد كل البعد عن أي انتساب لمذهب أو طائفة، وليس فيه ردّ على أي فكرٍ أو مجادلة، وإنما هو إبراز وإظهار لشخصيات موجودة في كتب التاريخ المعتمدة الموثوقة.
ومما ينبغي أن يتنبه له مَن يُحِبُّ آل بيت رسول - صلى الله عليه وسلم -: أن محبتهم سببها وباعثها قُربهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومحبته لهم. وتأمَّلوا فعلَ الصحابي الجليل أبي هريرة عندما سمع رسول الله يقول عن الحسن: «اللهمَّ إني أُحبُّه فأحبَّه، وأَحبَّ مَن يُحِبُّه» ثلاثا، فقال أبو هريرة: ما رأيتُ الحسنَ إلا فاضتْ عيني، أو دمعت عيني، أو بكيت.
موضوع البحث: البحث عبارة عن تتبع ودراسة لبعض كتب التاريخ والتراجم، وإخراج أعلام منها، والقاسم المشترك في هذه الشخصيات أن أصحابها من آل البيت أولاً، ومذهبهم التعبدي المذهب الحنفي ثانيًا
وهذا جُهد نقدّمه للإخوة القراء، والباحثين عن الحقائق التاريخية، بعيد كل البعد عن أي انتساب لمذهب أو طائفة، وليس فيه ردّ على أي فكرٍ أو مجادلة، وإنما هو إبراز وإظهار لشخصيات موجودة في كتب التاريخ المعتمدة الموثوقة.
ومما ينبغي أن يتنبه له مَن يُحِبُّ آل بيت رسول - صلى الله عليه وسلم -: أن محبتهم سببها وباعثها قُربهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومحبته لهم. وتأمَّلوا فعلَ الصحابي الجليل أبي هريرة عندما سمع رسول الله يقول عن الحسن: «اللهمَّ إني أُحبُّه فأحبَّه، وأَحبَّ مَن يُحِبُّه» ثلاثا، فقال أبو هريرة: ما رأيتُ الحسنَ إلا فاضتْ عيني، أو دمعت عيني، أو بكيت.
موضوع البحث: البحث عبارة عن تتبع ودراسة لبعض كتب التاريخ والتراجم، وإخراج أعلام منها، والقاسم المشترك في هذه الشخصيات أن أصحابها من آل البيت أولاً، ومذهبهم التعبدي المذهب الحنفي ثانيًا