إغاثة السعاة في قواعد الزكاة وتطبيقاتها وفتاويها المعاصرة عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
إغاثة السعاة في قواعد الزكاة وتطبيقاتها وفتاويها المعاصرة عند الحنفية
الجواب: هذه التأمينات، هي كفالات مالية تُقدّم لإثبات مصداقية وجدية مقدّمها للجهة المُتعاقد معها، وحفظاً لحقهم في التبادلات المالية بينهم، فتكون بمعنى الرهن لحفظ حق صاحب الدين، فتكون ملحقة بها معنى، فلا يقدِّر على التصرُّف بها؛ لتعلُّق حقّ مَن تعاقد معه فيها، وبالتالي تكون مملوكةً له رقبةً لا يداً، فلا تجب الزكاة فيها إلا بعد فكِّها، بحيث تُصبح مملوكةً له يداً أيضاً، فتجب حينئذٍ الزكاة فيها عن كلِّ السنوات السابقة، ففي الأصل3: 175: «وعلى الراهن زكاة الطوق ـ أي الرهن ـ لما مضى»، والله أعلم.
(44) فتوى
زكاة الودائع النّظامية للشّركات في مرحلة التّأسيس
السؤال: قد تكون أموال للشركات ممنوعة من التصرف بها؛ لقيود قانونية، وهي الأموال المودعة لدى الدولة غالباً، بناءً على رغبة جهات الإشراف والرقابة، فتُودع تلك الأموال لدى جهات إشرافية ورقابية، من أجل تحقيق أغراض قانونية ومالية، ويُمنع الشخص المُودع من التصرُّف في هذه الأموال طيلة فترة الحجز، فهل فيها زكاة؟
الجواب: هذه الودائع المحجوزة هي كفالة مالية لمصداقية أصحاب هذه المشاريع، ولحفظ حقوق المتعاملين معها، فهي بمعنى الرهن، فتكون ملحقة به، فلا زكاة في مال هذه الودائع حالاً، وإنما تلزم عند قبضها عن كل المدة الماضية، كما هو الحكم في الرهن، الله أعلم.
(44) فتوى
زكاة الودائع النّظامية للشّركات في مرحلة التّأسيس
السؤال: قد تكون أموال للشركات ممنوعة من التصرف بها؛ لقيود قانونية، وهي الأموال المودعة لدى الدولة غالباً، بناءً على رغبة جهات الإشراف والرقابة، فتُودع تلك الأموال لدى جهات إشرافية ورقابية، من أجل تحقيق أغراض قانونية ومالية، ويُمنع الشخص المُودع من التصرُّف في هذه الأموال طيلة فترة الحجز، فهل فيها زكاة؟
الجواب: هذه الودائع المحجوزة هي كفالة مالية لمصداقية أصحاب هذه المشاريع، ولحفظ حقوق المتعاملين معها، فهي بمعنى الرهن، فتكون ملحقة به، فلا زكاة في مال هذه الودائع حالاً، وإنما تلزم عند قبضها عن كل المدة الماضية، كما هو الحكم في الرهن، الله أعلم.